تشييع مهيب لجثمان بسام الصبيحي في عدن.. ومطالبات باعتبار قضيته "رأيًا عامًا" والقصاص من الجناة

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • تشييع جثمان بسام الصبيحي رئيس اللجان المجتمعية في عدن
  • مطالبات شعبية بسرعة تقديم قتلة الشهيد الصبيحي للعدالة
  • تأكيد أهمية القضية كملف رأي عام لتعزيز سيادة القانون

شيع أهالي العاصمة المؤقتة عدن جثمان بسام أمين الصبيحي رئيس اللجان المجتمعية في دار سعد، وسط مطالبات واسعة من ذويه والقيادات المحلية بضرورة سرعة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل جراء هذه الجريمة الغادرة.

شُيّع، أمس في موكب جنائزي مهيب، جثمان الشهيد بسام أمين سعيد قاسم الصبيحي، رئيس اللجان المجتمعية بمنطقة زهراء خليل في مديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن، إلى مثواه الأخير في مقبرة كود عثمان، بعد استشهاده غدرًا.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى الصداقة، بمشاركة واسعة من أبناء المنطقة ومديرية دار سعد والمديريات المجاورة، إلى جانب عدد من أبناء الصبيحة، وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى.

وشارك في مراسم التشييع عدد من قيادات السسلطة المحلية في مديرية دارسعد، وعدد من مشايخ وأعيان أبناء الصبيحة، بالإضافة إلى أقارب الشهيد وأصدقائه ومحبيه.

وعبّر المشيعون عن حزنهم لفقدان الشهيد، مؤكدين أنه كان من الشخصيات الاجتماعية المعروفة بإصلاح ذات البين وخدمة المجتمع، ويحظى بمحبة واسعة بين أبناء المنطقة.

وخلال مراسم التشييع، ألقى خال الشهيد محسن الصبيحي كلمة أولياء الدم، طالب فيها الجهات المختصة في البحث والنيابة والقضاء بسرعة استكمال إجراءات القضية وتقديم الجناة للعدالة، وإنزال القصاص الشرعي بحقهم.

ودعا قيادة اللجان المجتمعية، ومدير مديرية دار سعد، ومحافظ عدن، إلى متابعة القضية مع الجهات المختصة، واعتبارها قضية رأي عام، مؤكدًا أن الشهيد كان يمثل أحد أعمدة العمل المجتمعي والسلطة المحلية في المديرية.

وأكد أن القضية لا تخص أسرة الشهيد وحدها، بل تمثل قضية مجتمع ودولة، لما لها من أثر على الأمن وسيادة القانون، مشددًا على أن العدالة والقصاص من الجناة هما السبيل لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى