تزايد مقلق لحوادث السرقة في يختل بالمخا.. ومواطنون يطالبون بتأمين ليلي

تشهد منطقة يختل التابعة لمديرية المخا، حالة من القلق والتوتر المتصاعد بين سكانها، إثر تزايد ملحوظ في حوادث السرقة التي استهدفت ممتلكات المواطنين ومركباتهم خلال الأيام القليلة الماضية، مما أثار مخاوف بشأن تدهور الوضع الأمني وغياب السلطة.
وقد بلغ ذروة التوتر مع تسجيل آخر حادثة، تمثلت في اقتحام سيارة الناشط الاجتماعي محمد الشلي، وهو ما أثار استياء واسعًا في الأوساط المحلية.
حيث أفادت مصادر أهلية أن مجهولين قاموا بتهشيم زجاج سيارة الناشط الشلي وفتح أحد أبوابها، وسرقة محتوياتها، بينما كانت متوقفة أمام منزله في ساعات متأخرة من الليل.
وفي شهادة له حول الوضع الأمني المتدهور، قال الناشط محمد الشلي إن “منطقة يختل باتت تشهد موجة غير مسبوقة من السرقات المتكررة، التي تتم بجرأة ووقاحة في ظل غياب تام للرقابة الأمنية”.
وأضاف الشلي في تصريحات صحفية: “يتجول الجناة بحرية تامة في أزقة المنطقة وشوارعها الفرعية خلال ساعات الليل، دون أن يعترض طريقهم أي رادع أو دورية أمنية”.
ولفت إلى أن “معظم عمليات السرقة تحدث في الفترة الحرجة ما بين الساعة الثالثة فجرًا وحلول الفجر، وهي الفترة التي تشهد غفلة أمنية وتخليًا عن المسؤولية”.
وعلى ضوء هذا التصاعد المخيف في الجرائم، طالب الناشط محمد الشلي، بصوته وصوت سكان المنطقة المذعورين، قسم شرطة يختل بالتحرك الفوري والعاجل.
وشدد على ضرورة “تسيير دوريات أمنية ليلية ومنتظمة، لردع المجرمين وكسر حاجز الخوف لديهم، وطمأنة السكان البسطاء الذين فقدوا شعورهم بالأمان داخل بيوتهم”.
ويبقى سكان منطقة يختل في حالة ترقب وقلق، يأملون في استجابة سريعة من الجهات الأمنية لإنهاء معاناتهم واستعادة الأمن والسكينة إلى منطقتهم، قبل أن تتفاقم الأمور وتحدث ما لا تحمد عقباه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








