ترامب: احتمال استئناف الهجمات على إيران وارد

موجز الخبر الذكي ✨
- ترامب يلمح إلى احتمال استئناف الهجمات على إيران ويصف الحصار بأنه لطيف.
- ترامب ينتقد المقترح الإيراني المقدم ويؤكد أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
- إيران تؤكد أن الكرة في ملعب الولايات المتحدة لاختيار طريق الدبلوماسية أو المواجهة.
صرح الرئيس ترامب باحتمال استئناف الهجمات على إيران، واصفًا الحصار المفروض عليها بأنه لطيف، كما انتقد المقترح الإيراني المقدم، بينما أكدت إيران أن مصير المفاوضات بيد الولايات المتحدة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن هناك احتمالا أن تستأنف الولايات المتحدة شن هجمات على إيران.
وردا على سؤال أحد الصحفيين في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، بشأن استئناف الهجمات ضد طهران، قال ترامب: “هناك احتمال أن يحدث ذلك”. ووصف الرئيس الحصار الذي تفرضه واشنطن على إيران بأنه “لطيف للغاية”.
وأضاف ترامب أنه أُبلغ بالخطوط العامة لاتفاق مع إيران، وسيتم تزويده بالنص الدقيق له، مشيرًا إلى أنه سيدرس قريبًا الخطة التي أرسلتها إيران إليهم، معلقًا: “لا أتصور أن تلك الخطة ستكون مقبولة”.
وأشار ترامب إلى أن إيران “تعرضت لضربات قوية للغاية، وسوف تحتاج إلى 20 عامًا لإعادة بناء قدراتها”. وكان ترامب قد قال الجمعة إن الولايات المتحدة لن تنسحب من مواجهتها مع إيران مبكرًا.
وأكد ترامب في كلمة له أن بلاده “لن تنسحب من مواجهتها مع طهران مبكرًا، ثم تعود المشكلة للظهور بعد ثلاث سنوات”. وشدد على أن “المقترح الإيراني المُقدَّم غير كافٍ”، م reiterating أن “لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.
وفي تعليقه على الأوضاع في إيران، قال ترامب إنه “من الصعب تحديد من هو القائد في إيران”، مُبيناً أنهم يحاولون إيجاد القادة الذين يمكنهم الحوار معهم. كما أكد أن الجيش الإيراني “تعرض لضربة ساحقة”، مضيفًا أنهم يمتلكون “أقوى الغواصات في العالم وأقوى جيش”.
وأعلنت إيران، السبت، أن الأمر متروك للولايات المتحدة لاختيار ما إذا كانت ستسعى إلى تسوية تفاوضية أو العودة إلى الحرب. وأفاد نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي بأن إيران “قدمت خطتها إلى الوسيط الباكستاني بهدف إنهاء الحرب المفروضة”.
وأوضح أن “الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لاختيار طريق الدبلوماسية أو الاستمرار في نهج المواجهة”. وفي وقت سابق من اليوم، قال مسؤول إيراني كبير إن مقترح طهران الذي يرفضه ترامب ينص على فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
هذا، وبحسب التقارير، وبعد 4 أسابيع من تعليق العمليات العسكرية، لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي تسببت في أكبر اضطراب على الإطلاق بإمدادات الطاقة العالمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
