تحرك دبلوماسي يسبق مجلس الأمن.. البيل: اليمن يضع روسيا والصين أمام اختبار سياسي وقانوني

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • التحركات الدبلوماسية اليمنية تهدف لكسب دعم روسيا والصين في مجلس الأمن.
  • رشاد العليمي يسعى لحشد التأييد الدولي لحماية السيادة اليمنية من التدخلات.
  • الحكومة اليمنية تطالب بموقف دولي حازم ضد خرق سيادة الدولة.

أكد المحلل السياسي هزاع البيل أن التحركات الدبلوماسية التي أجراها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي تهدف إلى حشد دعم روسيا والصين داخل مجلس الأمن، وذلك لتعزيز الموقف اليمني وحماية سيادة الدولة من التدخلات الخارجية.

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي هزاع البيل أن التحركات الدبلوماسية التي سبقت انعقاد جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن لم تكن بروتوكولية، بل حملت رسائل سياسية تستهدف كسب دعم الدول دائمة العضوية، وفي مقدمتها روسيا والصين.

وأوضح البيل أن لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بالسفير الروسي والقائم بأعمال السفارة الصينية يعكس إدراك القيادة اليمنية لأهمية موقفي موسكو وبكين داخل مجلس الأمن، لا سيما في ظل علاقاتهما مع إيران.

وأشار إلى أن الرسالة اليمنية تركز على أن القضية المطروحة تتعلق بسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وما وصفه بخرق المجال الجوي اليمني واستخدام مطار صنعاء لخدمة أجندة خارجية، بما يستوجب موقفًا واضحًا من المجتمع الدولي.

وأضاف أن الحكومة اليمنية تسعى إلى نقل النقاش داخل مجلس الأمن من إطار الصراع الداخلي إلى قضية حماية سيادة الدول ومنع التدخلات الخارجية، معتبرًا أن نجاح هذا المسار من شأنه أن يمنح الملف اليمني زخمًا وتأثيرًا أكبر في أروقة المجلس

غرفة الأخبار/ عدن الغد

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى