تحركات إيرانية لإعادة ترتيب تحصينات الحوثيين.. فنادق ومخابئ سرية ومواقع إطلاق متعددة

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • تحدثت المصادر عن تحركات حوثية لإعادة توزيع القيادات وإخفائها
  • ضباط من الحرس الثوري يشرفون على ترتيبات التصعيد
  • الجماعة عززت التحصينات ووزعت منصات الإطلاق في عدة محافظات

كشفت مصادر أمنية يمنية عن تحركات حوثية لإخفاء القيادات وإعادة توزيع مراكز الإدارة، وسط إشراف من ضباط في الحرس الثوري الإيراني، وتزامن ذلك مع تعزيز التحصينات وتعدد منصات الإطلاق.

 

 كشفت مصادر أمنية يمنية عن تحركات جديدة داخل مناطق سيطرة جماعة الحوثي، تتضمن إعادة توزيع قياداتها ومراكز إدارتها وتعزيز إجراءات التخفي والتحصين، بالتزامن مع التصعيد العسكري المتصاعد.

وبحسب المصادر، فإن ضباطاً من الحرس الثوري الإيراني يشرفون على جانب من ترتيبات التصعيد الحوثي، وسط مخاوف من تعرض القيادات والمواقع العسكرية والأمنية لضربات تستهدف مراكز القيادة والسيطرة.

وأفادت المصادر بأن الجماعة دفعت بعدد من مسؤوليها ووزرائها ورؤساء الهيئات والمؤسسات إلى مغادرة مقارهم المعتادة والانتقال إلى فنادق في صنعاء والحديدة وصعدة ومدن أخرى، لمواصلة إدارة أعمالهم من هناك، في محاولة لتقليل فرص استهدافهم.

 ووفق المصادر، جرى اختيار عناصر أمنية واستخباراتية موثوقة لتكون حلقة وصل بين القيادات المختبئة داخل الفنادق وبقية المؤسسات، فيما تولت قيادات من الصف الثاني إدارة النشاط العام في مناطق سيطرة الجماعة.

وترافقت هذه الإجراءات مع تشديد أمني حول عدد من الفنادق، شمل مراقبة النزلاء والتدقيق في هوياتهم، وسط مخاوف حوثية من الاختراقات الأمنية أو رصد أماكن وجود القيادات.

كما اختفى عدد من قيادات الصف الأول عن الظهور العلني، وانتقل بعضهم إلى مواقع أكثر تحصيناً، فيما توجه آخرون إلى محافظة صعدة التي تُعد المعقل الرئيسي للجماعة.

وقالت المصادر إن إجراءات مشددة فُرضت على حركة الدخول والخروج من مناطق في صعدة، بالتزامن مع الاعتماد على مواقع محصنة وأنفاق تحت الأرض تستخدم لإخفاء القيادات وتخزين الأسلحة وإدارة العمليات.

ولم تقتصر التحصينات على صعدة، إذ تشير المعلومات إلى إنشاء مواقع وخنادق وأنفاق جديدة في محافظات إب وحجة والحديدة، بهدف الحد من إمكانية رصد القيادات ومراكز القيادة والسيطرة.

وتأتي هذه الإجراءات، وفق المصادر، في ضوء تجربة الجماعة خلال السنوات الماضية، حين لجأت قياداتها إلى مواقع سرية وأماكن بعيدة عن مراكز النشاط العلني لتفادي الضربات الجوية.

 وفي موازاة إجراءات حماية القيادات، تحدثت المصادر عن إعادة توزيع مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في مناطق عدة، لمنع الاعتماد على مواقع ثابتة يمكن رصدها واستهدافها بسهولة.

وبحسب المعلومات، شملت التحركات مناطق في إب وتعز والبيضاء، مع استخدام مواقع عسكرية متعددة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الهجمات الأخيرة.

وأشارت المصادر إلى استخدام مواقع عسكرية في مدينة إب ومناطق في ريف تعز، بينها مقبنة والحوبان والبرح، ضمن منظومة إطلاق متعددة، خصوصاً خلال الهجوم الذي استهدف ميناء المخا.

وتعكس هذه التحركات، وفق المصادر، محاولة حوثية لإعادة رسم خريطة الانتشار العسكري والأمني، عبر إخفاء القيادات وتوزيع مراكز القيادة وتعدد منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات، في محاولة لتقليل فرص اكتشافها واستهدافها خلال مرحلة التصعيد الحالية. 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى