تباين أسعار النفط مع تقييم آمال الملاحة بمضيق هرمز

سجلت أسعار النفط تحركات متباينة في تداولات يوم الأربعاء، إذ حققت خامات برنت صعودًا يسيرًا مع الإغلاق في حين شهد الخام الأمريكي هبوطًا خفيفًا، جراء قيام المتداولين بدراسة احتمالات انخفاض حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وما يتصل بفرص استعادة الحركة الملاحية عبر مضيق هرمز واستئناف شحنات الطاقة الإقليمية.

حركة العقود وشروط الملاحة بمضيق هرمز

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 9 سنتات أو بنسبة 0.11% لتصل إلى 79.45 دولارًا للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 55 سنتًا أي بنسبة 0.73% لتبلغ 75.22 دولارًا.

وأفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحدوث «مفاوضات استمرت طوال اليوم» يوم الثلاثاء مع الجانب الإيراني، معربًا عن ارتياحه لمسار المباحثات، مع توجيهه إنذارًا بشن ضربات شديدة للغاية ضد طهران إذا لم يُبرم اتفاق.

ونفت السلطات الإيرانية انعقاد محادثات سلام، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الأربعاء التوصل مع سلطنة عمان إلى صيغة حول ترتيبات إدارة مضيق هرمز، مشيرة إلى إعداد النص النهائي لبيان مشترك.

وكان مضيق هرمز يعبره ما يعادل 20% من الإمدادات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع المواجهات في نهايات فبراير.

ولفت فيل فلين كبير المحللين في مجموعة «برايس فيوتشرز» إلى تحفظ المتعاملين في التفاؤل، موضحًا أن «هذا الاتفاق يبدو هشًا كغيره من الاتفاقات السابقة، وكما نعلم جميعًا، لم يصمد أي منها لفترة طويلة»، وفقًا لوكالة «رويترز».

وتسببت أنباء الانفراجة في مساعي إنهاء النزاع بإنقاص أسعار النفط بنسبة 5% يوم الثلاثاء، ليحط خام برنت تحت حاجز 80 دولارًا للمرة الأولى منذ 13 يوليو.

وذكر محللو شركة «آي جي» ضمن تقرير تحليلي أن «نقاط الخلاف الرئيسية تتركز على ما يبدو حول ما إذا كانت إيران ستواصل الإصرار على فرض درجة من السيطرة على الممر المائي، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستتمسك بوقف ذلك ورفض تلك النتيجة».

تأثير المخزونات الأمريكية على أسعار النفط

وأثر ارتفاع مخزونات خام النفط بالولايات المتحدة نتيجة تقليص عمليات التكرير بزيادة الواردات سلبيًا على حركة الأسعار.

وكشفت أرقام إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء نمو المخزونات بواقع 2.5 مليون برميل لتصل 407 ملايين برميل بالأسبوع المنقضي، خلافًا للتوقعات التي كانت تشير لتراجع قدره 1.5 مليون برميل.

وأوضح أندرو ليبو رئيس شركة «ليبو أويل أسوشيتس» أن الضغط على الخام الأمريكي كان أشد بسبب تزايد الفائض بمركز تسليم «كوشينغ» في ولاية أوكلاهوما مقارنة بالتقديرات.

وسجلت مؤسسات الطاقة الكبرى أرباحًا مرتفعة يوم الجمعة، إذ حققت شركة «إكسون» 5.5 مليارات دولار وحصلت شركة «شيفرون» على 4.9 مليارات دولار.

وفي سياق متصل، حدت مخاطر الملاحة في البحر الأحمر من تراجع الأسعار بعد إعلان حركة الحوثيين في اليمن يوم الأربعاء استهداف ناقلة نفط سعودية قرب ميناء ينبع المخصص للتصدير.

وإلى جانب اضطراب الأوضاع بالخليج، تسبب تزايد الاستهدافات الواقعة على الموانئ والسفن ومحطات التصدير الروسية والأوكرانية بالبحر الأسود في عرقلة إمدادات السلع عالميًا.

وصلت الآثار لخط «تحالف خط أنابيب قزوين» المنفذ الرئيسي لتصدير نفط كازاخستان، والذي أوقف أعماله مرات عدة خلال الأسبوع لأسباب أمنية وقلة الناقلات المتوفرة بحسب مصادر تجارية.

وعلى صعيد آخر، واصلت السلطات الصينية خفض قيود صادرات الوقود خلال شهر أغسطس.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى