بينهم أربعيني ولاجئ.. عرسان “فرحة وطن” يعبرون عن مشاعرهم لـ”2 ديسمبر”

بينهم أربعيني ولاجئ.. عرسان “فرحة وطن” يعبرون عن مشاعرهم لـ”2 ديسمبر”

عمت الفرحة مدينة المخا، اليوم السبت، حيث ارتسمت الابتسامات على وجوه 500 عريس وعروس من أبناء مديريات الساحل الغربي، وهم يخطون أولى خطوات حياتهم الأسرية وسط أهازيج الفرح والزينة الملونة.

عائلات وأصدقاء العرسان، ملأوا المكان بالبهجة، فيما عبّر العرسان عن امتنانهم لرعاية الفريق أول ركن طارق صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ولدعم الهلال الأحمر الإماراتي، الذي جعل هذا الحلم حقيقة بعد سنوات من الانتظار.

محمد محمود رباش، من عزل الأحيوق بمديرية الوازعية، 30 عاماً، قال: “اليوم أنا وأسرتي نعيش فرحة غامرة، كوني أحد العرسان في هذا العرس الجماعي. تأخر زواجي بسبب الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي، التي أدخلت الشعب في ظروف صعبة. والحمد لله تحقق حلمي اليوم”.

إلى ذلك أشار نجيب عبده علي دجري، من مديرية الدريهمي، 28 عاماً، نازح إلى الخوخة، إلى أنه يعيش “فرحتين اليوم: الأولى زواجي والثانية الاحتفال بعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر، والذكرى الثامنة لثورة الثاني من ديسمبر. نشكر الفريق أول ركن طارق صالح على دعمه المستمر لأبناء اليمن، خصوصاً في المناطق التي تأثرت بالحرب الحوثية واتفاق السويد، والتي حُرِم فيها السكان من المشاريع التنموية”.

من جهته حسن محمد حسن، من مديرية ذو باب المندب، 42 عاماً، عامل في قطاع الصيد، روى أنه عاش سنوات طويلة في البحر لتأمين لقمة العيش، ولم يتمكن من تحمل تكاليف الزواج، حتى تم اختياره ضمن العرس الجماعي الخامس، قائلاً: “الحمد لله، أصبحت اليوم أحد العرسان، وأسرتي تعيش فرحة لا توصف. نشكر الفريق أول ركن طارق صالح والإمارات على دعمهم المستمر”.

حسان محمد عوض، من مديرية الخوخة، 25 عاماً، عامل بالأجر اليومي، يقول: “اليوم وداعاً للعزوبية. لم أكن قادراً على دفع تكاليف الزواج بسبب وضعي المعيشي، والحمد لله تحقق الحلم بفضل دعم الفريق طارق صالح والهلال الأحمر الإماراتي”.

أما أحمد محمد إدريس علي، من مواليد إريتريا ويعيش مع أسرته في الخوخة منذ 45 سنة، فأكد أن “الحرب الحوثية عطلت فرص العمل وحرمت الشباب من مستقبلهم”، مضيفاً “واليوم أنا أحد العرسان ضمن هذا العرس الجماعي. والحمد لله تحقق حلمي، وسأكمل نصف ديني”.

يأتي هذا العرس الجماعي الخامس كجزء من جهود الفريق أول ركن طارق صالح ودعم الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنفيذ خلية الأعمال الإنسانية؛ لإدخال البهجة والفرحة إلى قلوب الشباب وعائلاتهم، بعد سنوات من المعاناة بسبب الحرب الحوثية والظروف الاقتصادية الصعبة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة 2 ديسمبر , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من 2 ديسمبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى