بيان أمريكي حاسم يصدم ”عيدروس الزُبيدي” ويفجع قيادات الانتقالي

موجز الخبر الذكي ✨
- السفارة الأمريكية تجدد دعم وحدة اليمن وسلامة أراضيه والتعامل مع الحكومة الشرعية.
- الدول العظمى تتفق على دعم الوحدة اليمنية.
- الحكومة الشرعية لا تسعى للتصعيد مع الإمارات بعد توقف دعمها للانتقالي.
تلقى المجلس الانتقالي الجنوبي ضربة موجعة بعد تأكيد أمريكا دعم وحدة اليمن، وتبني دول عظمى نفس النهج. الحكومة الشرعية أعلنت عدم التصعيد مع الإمارات بعد توقف دعمها للانتقالي، مما يضع الزبيدي أمام خيارات صعبة.
تلقت قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي المنحل ضربة موجعة، هزت كل قيادات المجلس وعلى رأسهم ” عيدروس الزُبيدي” بعد خطوة أمريكية حاسمة، وهي الخطوة التي ستشكل نهاية كارثية بالنسبة لتلك القيادات وتضع حدا لأحلام الكثير منهم، خاصة اؤلئك الذين لا يزالون يعيشون في الأوهام، خلافا للقيادات الشريفة الوطنية المخلصة التي تسعى لتصحيح الأخطاء والعمل بصدق وتفان لتحقيق التطلعات ووقف المعاناة لكل أبناء المحافظات الجنوبية.
الخطوة الأمريكية الحاسمة والتي تمثلت في البيان الرسمي الصادر عن السفارة الأمريكية، بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية (22 مايو) وأكد فيه السفير الأمريكي لدى اليمن “ستيفن فاجن” أن هذه المناسبة الوطنية العظيمة للشعب اليمني تجسد محطة بالغة الأهمية في تاريخ اليمن، وتعكس عزيمة وتطلعات الشعب اليمني، وجدد سفير الولايات المتحدة الأمريكية التزام بلاده بمواصلة دعم وحدة اليمن وسلامة أراضيه، والاستمرار في التعامل مع الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا لمواجهة التهديدات الحوثية المتهورة التي تقوض الاستقرار الإقليمي ومسارات السلام.
هذه الخطوة التي أعلنتها أمريكا رسميا، لم تكن الوحيدة، إذ عبرت الدول العظمى كالصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا، السير على هذا النهج لدعم الوحدة اليمنية، فتلك الدول ترى بأن الوحدة اليمنية تشكل حجر الزاوية لتحقيق تطلعات وآمال الشعب اليمني العظيم في شماله وجنوبه، عكس التمزق والشرذمة التي ستفاقم الكارثة وتضاعف من معاناة اليمنيين، وتهدد بحروب طاحنة لن تنتهي وستأكل الأخضر واليابس.
كما أن الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، اقدمت على خطوة ذكية من شأنها أن تنهي مشروع الزُبيدي والقيادات الانفصالية في الجنوب، وتجبر “عيدروس الزُبيدي” المتهم بجريمة الخيانة العظمى، على الاستسلام ورفع الراية البيضاء، وهذه الخطوة تمثلت في إعلان الشرعية إنها لا تسعى للتصعيد مع دولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة وأن الإمارات توقفت عن تمويل ومساندة المجلس الإنتقالي بعد خطوته المتهورة للسيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، وهي الخطوة التي عرضت الإنتقالي لهزيمة ساحقة وهروب كبار قادة المجلس إلى الإمارات.
الأمر الرائع والملفت للنظر، هو أن “الزُبيدي” يتلقى نصائح مخلصة وصادقة من قيادات وطنية شريفة لها وزنها وثقلها، بأن ما يقوم به بقايا فلول الإنتقالي من أعمال تخريبة لنشر الفوضى، لن تعود بأية فائدة لا للمجلس الإنتقالي ولا لأبناء الجنوب ولا لليمن بشكل عام، فهؤلاء المخلصين والشرفاء من قيادات الانتقالي يدركون إن تحقيق العدالة للقضية الجنوبية، لاينبغي أن يكون مشروع خاص بالانتقالي وحده، بل لا بد من أن تشارك فيه كافة الأطراف والقوى الوطنية المخلصة.
لذلك أصبحت الكرة الان في ملعب “الزُبيدي” وسيكون أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن يثوب إلى رشده ويدرك أن الأمر محسوم، أو يستمر في الأوهام وزرع الفتن التي ستلحق أكبر الضرر بأبناء الجنوب وتقف حجرة عثرة لتحقيق مصالح اليمنيين، وتعيق التطلعات بدولة يمنية يسود فيها السلام والأمن والأمان والطمأنينة والسكينة، ويعيش كل أطياف الشعب اليمني العظيم حياة كريمة ومستقرة، مثلهم مثل بقية شعوب العالم.





