بمساعدة تاجر سلاح روسي.. مليشيا الحوثي تحاول شراء طائرة نفاثة لتنفيذ هذه المهمة الخطيرة

أماطت وزارة الخزانة الأمريكية اللثام عن تحرك خطير لمليشيا الحوثي الإرهابية، يهدف إلى تشغيل شركة طيران مدنية واستخدامها كغطاء لنقل شحنات عسكرية وتقنية غير مشروعة، وذلك بالتعاون مع شبكات تهريب دولية وتاجر السلاح الروسي الشهير “فيكتور بوت”.

ووفقاً لبيان الخزانة الأمريكية، حاول الحوثيون شراء طائرة نفاثة تجارية عبر مطار صنعاء الدولي، ليس لنقل المسافرين، بل لاستخدامها في تهريب السلاح ونقل شحنات غير مشروعة من الخارج مباشرة إلى صنعاء، وتوظيف نشاط الطيران لتمويل العمليات العسكرية للجماعة، والالتفاف على العقوبات باستخدام شركات “واجهة” لتجاوز الرقابة الدولية.

وكشفت العقوبات الأمريكية الجديدة عن تورط كيانات وشخصيات محورية في هذا المخطط، أبرزهم:

عادل مطهر المؤيد، القيادي الحوثي المعين نائباً لدائرة المشتريات العسكرية، والذي أدار شركتي (Barash Aviation) و(Sama Airline). ويعد المؤيد العقل المدبر لتوريد قطع الاتصالات والتقنيات العسكرية تحت غطاء تجاري.

فيكتور بوت: تاجر السلاح الروسي المدان دولياً، حيث كشفت المعلومات عن محاولة الشركتين الحوثيتين التعاون معه مطلع عام 2025 لشراء طائرات ملائمة لعمليات التهريب.

محمد السنيدار: رجل الأعمال المصنف أمريكياً، والذي شارك في عمليات التمويل والشراء.

وشملت العقوبات الأمريكية الجديدة تجميد أصول وحظر تعاملات كل من:

  1. شركة Barash Aviation and Cargo Company Limited.
  2. شركة Sama Airline.
  3. القيادي الحوثي عادل مطهر المؤيد.

ويوم أمس استهدفت الخزانة الأمريكية مليشيا الحوثي بعقوبات جديدة، وقالت إن الحوثيين يجنون أكثر من 2 مليار دولار سنويًا من بيع النفط بطرق غير مشروعة، بدعم إيراني، عبر شركات في الإمارات وسلطنة عُمان، تتم تلك العمليات عبر شركات نفط وخدمات لوجستية ومالية، وشبكات صرافة، تمكّن الحوثيين من تمويل عملياتهم العسكرية وتهديد الملاحة في البحر الأحمر.

وشملت حزمة العقوبات إدراج 21 شخصًا وكيانًا على قائمة العقوبات، وإدراج سفينة واحدة كأصل خاضع للتجميد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى