”بعد 10 سنوات من الصمت… زوجة جعفر محمد سعد تعلن: قضية اغتيال زوجي دخلت مرحلة الحسم!”

في تصريحٍ يحمل وجع عقدٍ كامل من الانتظار، قالت كوثر شاذلي، زوجة الشهيد جعفر محمد سعد – أول محافظ لعدن بعد تحريرها من مليشيا الحوثي وصالح – إن قضية اغتيال زوجها دخلت مرحلة جديدة وحاسمة، بعد أن بقيت طيّ الإهمال والتجاهل لأكثر من عشرة أعوام.
وأكدت شاذلي أن مقتل زوجها لم يكن فقط جريمةً ضد شخصٍ، بل كان “اغتيالًا لحلم عدن وأملها”، مشيرة إلى أنها أمضت كل هذه السنوات تطرق أبواب السلطات المتعاقبة بحثًا عن عدالةٍ غابت طويلاً، واصفة تلك العدالة بـ«العدل المفقود».
لكن الأيام الأخيرة، بحسب شاذلي، شهدت انفجارًا في التفاصيل الجديدة المتعلقة بالجريمة التي وقعت في 6 ديسمبر 2015، حين استُهدف موكب المحافظ الراحل بسيارة مفخخة في غرب عدن، ما أسفر عن مصرعه على الفور .
وأشارت إلى أن القضية لم تعد ملفًا مغلقًا أو مُهمَلًا، بل أصبحت اليوم قضية رأي عام تُتابعها جهات التحقيق والقضاء بشكل رسمي، وهو ما أعاد الأمل لأسرته ولشعب عدن بأن تُقال الحقيقة كاملة، ويُنصَف الشهيد الذي لطالما راهن على مستقبل المدينة.
وفي هذا السياق، كشفت تسريبات وتصريحات حديثة – من بينها شهادة قائد حراسة المحافظ الأسبق – عن تفاصيل خطيرة تشير إلى تورط جهات إقليمية في الجريمة، بل وذهب بعض المصادر إلى اتهام الإمارات بتنفيذ الاغتيال وتوزيع مكافآت على المنفذين .
كما نسبت تقارير أخرى الجريمة آنذاك إلى تنظيم داعش ، لكن الغموض ظل سيد الموقف حتى الآن.
والآن، ومع فتح الملف رسميًا أمام القضاء، يترقب اليمنيون – خصوصًا أبناء عدن – الكلمة الفاصلة التي قد تكشف اليد الخفية التي دبّرت واحدة من أكثر جرائم الاغتيال السياسي تأثيرًا في تاريخ الجنوب الحديث.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








