بعد هزيمتها في حضرموت والمهرة.. تحديد مدة زمنية لطرد مليشيا الانتقالي من كافة المدن جنوبي اليمن

كشف مصدر حكومي مطلع عن ملامح الخطة الزمنية النهائية لإعادة ترتيب الملف الأمني في المحافظات الجنوبية، مؤكداً أن توجيهات عليا صدرت بضرورة استكمال انتشار قوات “درع الوطن” في المدن الرئيسية والمنشآت الحيوية بكل من عدن وأبين وشبوة خلال سقف زمني لا يتجاوز عشرة أيام، بحسب الصحفي “فارس الحميري”.
يأتي هذا الإعلان غداة تطور ميداني بارز في العاصمة المؤقتة، حيث انسحبت المليشيات التابعة للمجلس الانتقالي فجر اليوم من قصر معاشيق الرئاسي، وسلمت مهامها مؤقتاً لألوية العمالقة.
ومن المقرر، وفقاً للمصدر، أن تتسلم قوات “درع الوطن” القصر والمؤسسات الحكومية الكبرى في عدن فور وصول طلائعها خلال الساعات القادمة، لضمان استمرارية العمل المؤسسي تحت سلطة الدولة.
وتتزامن هذه الترتيبات مع زخم إداري وأمني في المحافظات المجاورة، حيث أعلنت اللجنة الأمنية برئاسة المحافظ اللواء أبوبكر حسين ترحيبها الكامل بانتشار “درع الوطن”، مؤكدة أن القوات ستعمل على تأمين “خط النار” في مواجهة الميليشيات الحوثية وتجنيب المحافظة الصراعات الجانبية.
وفي محافظة شبوة، أصدر المحافظ عوض بن الوزير توجيهات صارمة بمنع مرور أي منهوبات، مشدداً على أن المحافظة لن تكون ممراً للخارجين عن القانون، بالتزامن مع استعدادات مكثفة لتعزيز النقاط الأمنية بقوات إضافية من درع الوطن لضبط المداخل الاستراتيجية.
وتهدف الخطة الحكومية المدعومة من التحالف العربي إلى إخضاع كافة المدن الرئيسية والمنشآت الحيوية (مطارات، موانئ، وقصور رئاسية) لسلطة قوات تابعة للقيادة العليا. وتهيئة المناخ لعودة كاملة للحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، وقطع الطريق أمام أي محاولات لنشر الفوضى أو العبث بالممتلكات العامة، وملاحقة المتورطين في أعمال النهب والتخريب التي رافقت التوترات الأخيرة، وتحويل المحافظات الثلاث إلى نموذج للاستقرار الأمني.
وتأتي تلك التطورات بعد هزيمة غير مسبوقة تلقتها مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، وإجبارها على الخروج من محافظة المهرة، التي أسقطتها مطلع ديسمبر الماضي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








