بعد هجوم مأرب.. اعتداء تخريبي جديد يضرب كهرباء المهرة خلال أقل من 24 ساعة

تعرضت شبكتا الكهرباء في محافظتي المهرة ومأرب لهجومين تخريبيين خلال أقل من 24 ساعة، ما أدى إلى أضرار في خطوط ومكونات نقل وتوزيع الطاقة وانقطاع الخدمة عن مستفيدين في المحافظتين، في وقت تثير فيه سرعة تتابع الحادثتين تساؤلات حول ما إذا كانتا مجرد اعتداءين منفصلين أم أن هناك تنسيقاً أو جهة تقف وراءهما.

وقالت المؤسسة العامة للكهرباء في المهرة إن الشبكة تعرضت، فجر الاثنين، لاعتداء تخريبي أدى إلى احتراق قاطع كهربائي وكيبل رئيسي، وانقطاع التيار عن عدد من المستفيدين.

وأوضحت المؤسسة أن مجهولين سرقوا كيبلًا مغذيًا للقاطع الكهربائي الرابط بين الخط الرئيسي ومنطقة مياه "فوري"، بطول 20 متراً، وحاولوا سحب القاطع بالقوة، ما أدى إلى تلفه واحتراقه بالكامل، إضافة إلى احتراق نحو 15 متراً من الكيبل الرئيسي.

واعتبرت المؤسسة أن الحادث يمثل استهدافاً لمرفق خدمي حيوي وممتلكات عامة، محذرة من الخسائر والأضرار الفنية الناجمة عنه، فضلاً عن تعطيل مصالح المواطنين وتهديد سلامة فرق الصيانة.

وفي مأرب، قالت المؤسسة العامة للكهرباء، الأحد، إن هجوماً تخريبياً مزدوجاً استهدف خطوط نقل الطاقة بين المحطة الغازية ومدينة مأرب، ما أدى إلى خروج المحطة عن الخدمة وانقطاع الكهرباء عن المحافظة.

واتهمت المؤسسة "أولاد كلفوت العجي" و"صادق عجيان بن معيلي" بتنفيذ الهجومين، موضحة أن الأول استهدف البرج رقم 96 بمقذوف، ما أدى إلى قطع إحدى دوائر نقل الطاقة، بينما تمثل الهجوم الثاني، بحسب المؤسسة، في وضع "خبطة" على الدائرة الأولى.

وأظهرت لقطات مصورة نشرتها كهرباء مأرب استهداف أحد أبراج نقل الطاقة واشتعال النيران فيه.

وقالت المؤسسة إن فرقها الفنية والهندسية، بالتعاون مع مؤسسة خطوط النقل وإدارة المحطة الغازية، تعمل على تقييم الأضرار ودراسة إمكانية إعادة الخدمة.

ويأتي الاعتداء على شبكة الكهرباء في المهرة بعد أقل من 24 ساعة من استهداف خطوط نقل الطاقة في مأرب، وهو تتابع زمني يطرح تساؤلات بشأن ما إذا كانت الحادثتان مرتبطتين أو منسقتين، وما إذا كانت هناك جهة أو جهات تسعى إلى استهداف البنية التحتية الحيوية في المحافظتين.

ولا توجد، حتى الآن، معلومات معلنة تثبت وجود تنسيق بين الهجومين أو تحدد جهة واحدة تقف وراءهما. كما لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن حادثة المهرة، فيما نسبت مؤسسة كهرباء مأرب الهجوم الذي وقع فيها إلى مسلحين قبليين محددين.

ويثير تزامن الاعتداءين أيضاً تساؤلات حول احتمال وقوف جماعة الحوثي، أو جهات أخرى، وراء مثل هذه الأعمال، خصوصاً في ظل أهمية شبكات الكهرباء وخطوط نقل الطاقة باعتبارها من المنشآت الحيوية. غير أن ذلك يبقى في إطار التساؤلات، ولا تتوفر حتى الآن أدلة معلنة تسمح بالجزم بوجود صلة بين الحادثتين أو تحديد جهة تقف وراءهما.

وتتعرض منشآت وخطوط نقل الطاقة في مأرب بين حين وآخر لهجمات وأعمال تخريب تتسبب في انقطاع الكهرباء عن المحافظة، في حين يمثل حادث المهرة تطوراً جديداً يسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية الكهربائية أمام أعمال التخريب والاعتداء.




ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المصدر اون لاين , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

انضم إلى قناة حضرموت نت على واتساب

تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك

انضمام

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى