بدأت من مصر وأحيتها مدرجات المغرب.. نهاية قصة لومومبا في أمم أفريقيا (فيديو)

انتهت أيقونة المشجع الكونغولي ميشال كوكا مبولادينجا الذي أصبح حديث كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا في المغرب، بطريقته المميزة في تشجيع منتخب بلاده، حيث كان يقف ثابتًا تمامًا طوال 90 دقيقة كاملة من المباريات دون أي حركة، يرفع إحدى ذراعيه محاكيا تمثال بطل الاستقلال باتريس لومومبا الشهير.
صمود مبولادينجا انتهى بنهاية مشوار منتخب الكونغو الديموقراطية في بطولة كأس أمم أفريقيا، بعد الخسارة أمام الجزائر بهدف نظيف، في المباراة التي جمعت بينهما وامتدت أحداثها حتى الشوطين الإضافيين، على ملعب مولاي الحسن.
مبولادينجا اختار أن يستغل التشابه بينه وبين لومومبا، وأن يقف بجوار جماهير بلاده من أجل تجسيد شخصيته لإلهام منتخب الكونغو وتذكيرهم بضرورة القتال من أجل الوصول إلى هدفهم دون كلل، كما ينظر الشعب الكونغولي إلى تمثال الراحل التذكاري في كينشاسا.
وقفة مبولادينجا ظلت مستمرة مع منتخب بلاده طوال مباريات دور المجموعات، ولكنه انتهى بعد هدف الجزائر القاتل في الدقيقة 118 من الوقت الإضافي الذي أحرزه عادل بولبينة، خلال المباراة التي جمعت بينهما في إطار منافسات دور الـ 16 ببطولة كأس أمم إفريقيا، لينتهي مشوار منتخب الكونغو الديمقراطية في البطولة عند دور الـ16.
@brutofficiel Fin de CAN pour Michel et la RD du Congo avec une immense tristesse. 😢 #congo #can2025 #algerie #congolese ♬ original sound – آيرِيـٰسٌ.
لومومبا قصة بدأت من مصر ووصلت إلى مدرجات المغرب
قصة باتريس لومومبا بطل استقلال الكونغو، كان لها عُمق أخر يمتد من مصر، قبل ظهور المشجع المناضل لبلاده في مدرجات المغرب، حيث كانت خطابات باتريس لومومبا تُبث عبر إذاعة صوت العرب من مصر، لإيصال رسالته إلى العالم.
كما أن في مدينة الإسكندرية كان هناك شارع باسم بلجكيا، لكن تم تغيّر اسمه فيما بعد إلى باتريس لومومبا تكريما للمناضل الكونغولي الذي قاوم الاستعمار البلحيكي في بلاده.
يطل الشارع على حدائق “الشلالات”؛ ويتميز بممر من النخيل المزروع على الجانبين ينتهي إلى بوابة ستاد الإسكندرية، ويتوسطه مقام وضريح سيدى الزهرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كورة بلس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من كورة بلس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








