بحضور قيادات وشخصيات رفيعة المستوى.. تشييع جثمان والدة العميد السعيدي بأبين

موجز الخبر الذكي ✨

  • تشييع جثمان والدة العميد السعيدي في أبين بحضور رسمي وشعبي واسع.
  • مشاركة قيادات عسكرية وأمنية ومدنية وشخصيات اجتماعية من مختلف المناطق.
  • الصلاة على الفقيدة ودفنها في مقبرة مكرارة، مع الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.

شيعت مديرية لودر في أبين جثمان والدة العميد سامي السعيدي بموكب جنائزي مهيب، بحضور كبار المسؤولين وقيادات عسكرية وأمنية ومدنية، وشخصيات اجتماعية من مختلف المناطق، ووري الجثمان الثرى في مقبرة مكرارة.

شيّعت مديرية لودر بمدينة “دثينة” محافظة أبين، عصر اليوم، جثمان والدة العميد سامي صالح السعيدي واخوانه سالم وجلال ومحمد وامين وعلي ومراد، في موكب جنائزي مهيب إلى مثواها الأخير في مسقط رأسها بمنطقة مكرارة التابعة لدثينة، في مشهد جسّد المكانة العسكرية والاجتماعية الرفيعة التي يحظى بها اولاد الفقيدة طيب الله ثراها.

وتقدم مشيّعي الجثمان كبار المسئولين في وزارة الداخلية ووزارة الدفاع وجمع من الوكلاء للوزارات، إلى جانب قيادة محافظة ابين، بمشاركة عدد من قيادات الالوية العسكرية والأمنية الذين حضروا ممثلين عن زملائهم القادة المرابطين في مختلف الاماكن والمهام.

كما شارك في مراسم التشييع عدد كبير من قيادات محافظة الضالع والصبيحة ويافع، إلى جانب جمع غفير من القيادات المدنية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية وأهالي المديرية والمحافظة من مشائخ القبائل، الذين احتشدوا مشاركين احزان ال السعيدي بوفاة والدتهم الفاضلة.

وقد ووري جثمان الفقيدة الثرى في مقبرة مكرارة بدثينة، عقب الصلاة عليها والدعاء لها بالرحمة والمغفرة.، معبرين عن بالغ حزنهم وألمهم الى ال صالح القنفذي السعيدي جميعا، سائلين العلي القدير أن يجعلها آخر الأحزان.

وابتهل الحاضرون إلى المولى عز وجل بأن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يشملها بعظيم مغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.

كما واننا لم نتطرق لذكر الاسماء خشية ان ننسى احد من الحاضرين الافاضل حيث وعددهم كثر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى