بالتفاصيل.. مجلس الحراك الجنوبي يغير اسمه رسمياً ويكشف عن هويته البصرية الجديدة!

شهدت مدينة عدن، صباح اليوم، تحركاً سياسياً لافتاً تمثل في انعقاد اللقاء الموسع لـ”مجلس الحراك الوطني الجنوبي”، والذي حظي بمشاركة واسعة وفاعلة من مندوبين يمثلون مختلف محافظات الجنوب، في تأكيد على وحدة الموقف وتكامل الجهود.

وُفتح الجلسة بكلمات ترحيبية أولاها القيادات رفيعة المستوى للمشاركين، مشيدين بحضورهم الكثيف، حيث جرى التأكيد في مستهل الجلسات على خطورة وحساسية المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة، و تعزيز العمل السياسي المشترك كأداة أساسية لتحقيق التطلعات الوطنية.

تناول اللقاء، خلال جوله الاستثنائية، سلة من الموضوعات المصيرية، حيث ألقى قيادات المجلس كلمات تطرقت بتفصيل إلى أحدث التطورات السياسية المتسارعة، وسبل تنسيق الجهود والخطط الاستراتيجية للمرحلة القادمة، بهدف توحيد الرؤية وتحقيق الأهداف المنشودة.

وفي محطته الأبرز، استعرض رئيس المجلس، عبدالرؤوف السقاف، ملامح “رؤية المجلس” الشاملة لإدارة المرحلة الراهنة، مُركزاً في حديثه على تبني مسار النضال السياسي السلمي كخيار استراتيجي ثابت، مع التأكيد على ضرورة تعزيز وحدة الصف الداخلي وترسيخ مبادئ التعددية السياسية بما يعكس غنى النسيج الاجتماعي الجنوبي.

وحول الملفات الجوهرية، أوضح السقاف أن المجلس يولي اهتماماً قصوى بملف “الحوار الجنوبي–الجنوبي”، مؤكداً دعمه الكامل لهذا المسار واعتباره خياراً وطنياً لا غنى عنه لتعزيز التماسك الداخلي. كما لم يُغبِب أهمية الشراكات الاستراتيجية الإقليمية، مشيراً بوضوح إلى أهمية الشراكة مع المملكة العربية السعودية ودورها المحوري في دعم جهود الاستقرار والتنمية.

وعلى صعيد التحويلات التنظيمية، أعلن السقاف عن إقرار تعديلات تنظيمية جوهرية، شملت تغيير مسمى المجلس رسمياً ليصبح “مجلس الحراك الوطني الجنوبي لتحرير واستقلال الجنوب”، وذلك بالتزامن مع اعتماد هوية بصرية جديدة تعكس الأهداف المرحلية والمستقبلية للمجلس.

وفيما يتعلق بالجانب المجتمعي، أشار السقاف إلى توجه المجلس نحو تعزيز حضوره المجتمعي الفاعل، والعمل على التنسيق المستمر مع الجهات المحلية لمتابعة واحتواء احتياجات المواطنين المعيشية والخدمية. كما شدد على أهمية دعم برامج تأهيل الشباب والمرأة، وفتح الآفاق أمامهم للمشاركة الواسعة في العمل العام واتخاذ القرار.

واختُتم اللقاء الموسع بتأكيد المشاركين على مواصلة مسيرة العمل السياسي بكافة أشكاله، وتعزيز آليات التنسيق بين مختلف المكونات والمحافظات، بما يخدم تطلعات الشعب الجنوبي ويعزز فرص النجاح في المرحلة القادمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى