باحث يستحضر شهادة تاريخية عن توحيد المملكة والأمن في الحجاز

موجز الخبر الذكي AI ✦
- الباحث عمر الأسمري يستعرض شهادة توثق تحسين الأمن والاستقرار في الحجاز.
- التوحيد أدى إلى تغيير كبير في مستوى الأمن والاستقرار في الحجاز.
- الشهادة توثق تطور الأمن والاستقرار في مكة والمدينة والطائف بعد توحيد المملكة.
الباحث عمر الأسمري يستعرض شهادة توثق تحسين الأمن والاستقرار في الحجاز بعد توحيد المملكة.
استعرض الباحث في التاريخ عمر الأسمري، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، شهادة تاريخية نشرتها جريدة «الذكرى» الصادرة من عدن، توثق التحول الكبير في مستوى الأمن والاستقرار بالحجاز بعد توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز، مؤكداً أن الأمن أبرز ثمار التوحيد وأساس النهضة والتنمية.
استحضر الباحث في التاريخ عمر الأسمري، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، شهادة تاريخية توثّق أحد أبرز المنجزات التي تحققت مع توحيد المملكة العربية السعودية، والمتمثلة في ترسيخ الأمن والاستقرار في الحجاز.
وأوضح الأسمري أن هذه الشهادة وردت في عدد من جريدة «الذكرى» الصادرة من عدن، التي أُهديت إلى مقر جريدة «أم القرى» من الأستاذ المصري أحمد العتبلي، وتضمنّت مقالًا رصد التحول الكبير الذي شهده الحجاز في مستوى الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن الحجاز، قبل توحيد المملكة، شهد اضطرابًا أمنيًا تمثل في قطع الطرق وتعدّد الصراعات، قبل أن تتغيّر الأوضاع بصورة كبيرة عقب توحيد البلاد على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وإعلان قيام المملكة العربية السعودية عام 1351هـ/1932م.
وبيّن أن ما شهده الحجاز من تحوّل لافت في الأمن والاستقرار جذب اهتمام مندوب جريدة «الذكرى» خلال جولاته في المنطقة، حيث رصد ما أصبحت تنعم به مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف وغيرها من مدن الحجاز من أمن وطمأنينة، إلى جانب الاستقرار الذي انعكس على حياة السكان وقاصدي الأماكن المقدسة.
وأكّد الأسمري أن الأمن يمثّل إحدى أبرز ثمار التوحيد، وأساسًا لما تحقّق للمملكة بعد ذلك من نهضة وتنمية في مختلف المجالات، لافتًا إلى أن هذه الشهادة الصحفية تمثّل جزءًا من الذاكرة التاريخية للوطن، وتوثّق جانبًا من التحوّلات التي رافقت تأسيس المملكة.
وأضاف أن اليوم الوطني السعودي الـ96 يمثّل مناسبة لاستحضار مسيرة وطن قامت على الوحدة والأمن والاستقرار، وصولًا إلى ما تشهده المملكة اليوم من عناية بالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما، وبناء الإنسان والمكان.
واختتم الأسمري حديثه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والعز والرخاء.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








