انهيار داخلي وشيك.. ثلاثة تحولات صادمة تكشف تآكل مليشيا الحوثي من الداخل
موجز الخبر الذكي AI ✦
- تآكل النواة العقائدية للجماعة الحوثية
- تراجع قدرة قواعدها غير العقائدية على الاستمرار في القتال والحشد
- انعكاس الضغوط العسكرية المتزايدة على بنيتها العسكرية والتنظيمية
كشفت منصة شيبا انتلجنتس عن تصاعد الضغوط التي تواجهها مليشيا الحوثي على المستويين البشري والتنظيمي، مشيرة إلى مؤشرات متزايدة على تآكل النواة العقائدية للجماعة، وتراجع قدرة قواعدها غير العقائدية على الاستمرار في القتال والحشد، في ظل الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدتها المليشيا، ونقص الإمدادات اللوجستية، والضغط العسكري المتصاعد.
كشفت منصة شيبا انتلجنتس عن تصاعد الضغوط التي تواجهها مليشيا الحوثي على المستويين البشري والتنظيمي، مشيرة إلى مؤشرات متزايدة على تآكل النواة العقائدية للجماعة، وتراجع قدرة قواعدها غير العقائدية على الاستمرار في القتال والحشد.
ووفقاً للمنصة، تأتي هذه التطورات في ظل معلومات تتحدث عن فرار عناصر حوثية من مواقعها في جبهات مأرب، على خلفية الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدتها المليشيا، ونقص الإمدادات اللوجستية، والضغط العسكري المتصاعد. وفي الوقت ذاته، تعثرت جهود الجماعة لحشد مدنيين في الساحل الغربي، في محاولة يائسة لتعويض النقص الحاد في صفوف مقاتليها.
وأبرزت شيبا انتلجنتس ثلاثة تحولات لافتة في المشهد الحوثي، تكشف عن تصدعات داخلية غير مسبوقة. فقد شهدت مناطق سيطرة الجماعة مغادرة صانع المحتوى أحمد الجيشي، ليعلن علناً تأييده للقوات الحكومية، فيما أعلن خبير الذكاء الاصطناعي هاشم جميل استعداده للانضمام إلى أي تشكيل يقاتل الحوثيين. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث تحدث القيادي القبلي الموالي للجماعة هاشم عاطف علناً عن سيناريوهات محتملة لانهيار داخلي أو تفكك القوات الحوثية، بل ذهب إلى حد التلميح إلى إمكانية تسليم السلطة عبر التفاوض.
وأضافت المنصة أن الجماعة تعاني من صعوبات جمة في تعويض خسائرها البشرية، خاصة داخل النواة العقائدية التي تعتمد عليها في شغل المناصب القيادية والمهام العسكرية والأمنية المتخصصة. وقد زاد من تعقيد الموقف استخدام القوات الحوثية للطائرات المسيرة التكتيكية في الاستطلاع وتحديد الأهداف وتوجيه نيران المدفعية، ما جعل تحرك القيادات الحوثية في الميدان أكثر صعوبة وخطورة.
وفي المقابل، تواجه القاعدة غير العقائدية للجماعة ضغوطاً متزايدة بسبب انقطاع المرتبات لفترات طويلة، والخسائر البشرية المتكررة، وتعدد الجبهات التي تشتت قواتها. وقد انعكس ذلك سلباً على استعداد هذه القاعدة للاستجابة لعمليات التجنيد والحشد التي تطلقها الجماعة بين الحين والآخر.
ولفتت شيبا انتلجنتس إلى أن الحوثيين اضطروا في بعض المناطق إلى تكثيف عمليات التجنيد والحشد لتعويض النقص في المقاتلين، مستشهدة بحالات سابقة واجهت فيها الجماعة صعوبة بالغة في إعادة تشكيل وحدات فقدت جزءاً من عناصرها، ما دفعها إلى إخضاع مقاتلين جدد لدورات عقائدية وأمنية مكثفة قبل دمجهم في تشكيلات أخرى.
وفي السياق السياسي، نقلت المنصة عن القيادي الحوثي السابق علي البخيتي قوله إن الجماعة تمر بمرحلة ضعف غير مسبوقة، وتسعى جاهدة لتجنب مواجهة عسكرية برية واسعة، في الوقت الذي تحاول فيه ربط مستقبلها بأي مفاوضات محتملة مرتبطة بإيران، بما قد يوفر لها مخرجاً سياسياً في مواجهة الضغوط العسكرية المتزايدة.
وخلصت شيبا انتلجنتس إلى أن تزامن استنزاف القيادات والكوادر الحوثية مع تصاعد السخط الشعبي وتراجع قدرة الجماعة على الحشد، يمثل تحدياً متزايداً لبنيتها العسكرية والتنظيمية، وقد يشكل — في حال استمرار الضغط العسكري وتعزيز التنسيق بين القوات الحوثية — نقطة ضعف يمكن استثمارها في مسار المعركة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
