انسحاب مفاجئ من قلب السلطة! – عدن تشهد إعادة ترتيب أمني كبير يطيح بميليشيات الانتقالي من قصر معاشيق

في تطوّر أمني لافت يُعيد رسم خريطة السيطرة داخل العاصمة المؤقتة عدن، بدأت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي صباح اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، عملية انسحاب واسعة من مواقعها داخل قصر معاشيق الرئاسي وفي محيطه بمديرية صيرة، وذلك بعد أيام من تفاهمات أمنية جديدة جرت بين الأطراف الموالية للشرعية .

ووفق مصادر مطلعة، فقد سلّمت ميليشيات الانتقالي مهام تأمين القصر إلى قوات من ألوية العمالقة التي باشرت فورًا بالانتشار في المواقع المستلمة، في خطوة وُصفت بأنها “انتقالية” لكنها تحمل دلالات سياسية وعسكرية عميقة .

ويأتي هذا التحرّك في سياق تنفيذ ترتيبات أمنية جديدة تهدف إلى إعادة الهيكلة الأمنية في عدن وصولًا إلى تسليم المهام الحساسة إلى جهات أكثر ولاءً للشرعية الدستورية.

وتشير المعلومات المؤكدة إلى أن قوات العمالقة لن تبقى طويلاً في القصر، إذ من المقرر أن تُسلّم مهام التأمين والحماية خلال الساعات القادمة لقوات “درع الوطن”، التي وصلت أو توشك على الوصول إلى العاصمة عدن لتتولّى هذه المهمة بشكل رسمي ونهائي .

وتأتي هذه الخطوة تزامنًا مع انسحابات أوسع لتشكيلات مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي من مواقع أخرى في المحافظة، حيث بدأت هذه الميليشيات بالتوجّه صوب محافظات مثل الضالع، في ظل ضغوط داخلية وخارجية متزايدة لوقف تمددها العسكري خارج نطاق الشرعية .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى