امرأة يمنية تكشف ملامح الواقع الإنساني بالدولة.. فما القصة؟

كشفت قصة بائعة الكعك العدنية جانبًا قاسيًا من الواقع المعيشي في اليمن، بعدما تحولت امرأة بسيطة من بائعة شعبية في أحد شوارع عدن إلى حديث الرأي العام المحلي والدولي. وبرزت القصة في توقيت حساس تعاني فيه البلاد من أزمات اقتصادية وإنسانية متفاقمة، ما جعلها تحظى بتفاعل واسع منذ اللحظات الأولى لانتشارها.
بدأت الحكاية من شارع بسيط في كريتر
بدأت قصة بائعة الكعك العدنية في أحد شوارع مديرية كريتر وسط مدينة عدن، حيث كانت المرأة الخمسينية تدفع عربة خشبية قديمة تبيع عليها الكعك الشعبي لكسب قوت يومها. لم تكن تعلم أن كلماتها العفوية عن الحاجة والجوع ستوثق في مقطع مصور قصير، سينتشر لاحقًا على نطاق غير متوقع داخل اليمن وخارجه.
أظهر الفيديو كرامة العمل في زمن الفقر
أظهر المقطع المتداول المرأة وهي ترفض التسول وتؤكد تمسكها بالعمل الشريف رغم المرض وضيق الحال. هذا المشهد جعل قصة بائعة الكعك العدنية تتحول إلى رسالة إنسانية مؤثرة، اعتبرها كثيرون تعبيرًا صادقًا عن كرامة الإنسان اليمني في ظل ظروف قاسية فرضتها الحرب وتراجع الأوضاع المعيشية.
انقسام واسع في الرأي العام حول نشر القصة
أثار انتشار قصة بائعة الكعك العدنية جدلًا واسعًا بين اليمنيين، حيث رأى فريق أن نشر الفيديو سلط الضوء على معاناة حقيقية يجب أن تُنقل للعالم. في المقابل، اعتبر آخرون أن تصوير المرأة ونشر معاناتها يمثل انتهاكًا لخصوصيتها واستغلالًا إنسانيًا من أجل صناعة محتوى رائج على منصات التواصل الاجتماعي.
تبرعات ومبادرات زادت الجدل بدل إنهائه
مع تصاعد التفاعل، تدخل ناشطون ورجال أعمال وأُطلقت حملات تبرع باسم المرأة. إلا أن قصة بائعة الكعك العدنية دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا بعدما تردد أن جزءًا من الأموال لم يصل إليها في البداية، ما فتح باب اتهامات حول غياب الشفافية واستغلال القضايا الإنسانية لتحقيق مكاسب شخصية أو إعلامية.
اهتمام إعلامي عربي ودولي بالقضية
انتقلت قصة بائعة الكعك العدنية إلى وسائل إعلام عربية ودولية، حيث قُدمت كنموذج لمعاناة النساء اليمنيات في ظل الأزمات. كما استُخدمت القصة لإثارة نقاش أوسع حول أخلاقيات المحتوى الإنساني، ودور الإعلام الجديد في نقل الألم دون المساس بكرامة الضحايا.
من قصة فردية إلى قضية مجتمعية أوسع
في نهاية المطاف، حصلت المرأة على مسكن بسيط ومصدر دخل مستقر، إلا أن قصة بائعة الكعك العدنية تجاوزت الحل الفردي لتتحول إلى رمز اجتماعي. ولا تزال القصة تُستحضر كلما أثير الجدل حول الفقر، والعدالة الاجتماعية، وحدود العمل الخيري والإعلامي في اليمن، وسط دعوات لتنظيم المبادرات الإنسانية وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








