المكاسب والخسائر لـ ''معركة الاثنين'' بشأن الطائرة الإيرانية وقصف مطار صنعاء

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • أزمة الطائرة الإيرانية اختبار حقيقي للصراع بين الحكومة والحوثيين
  • الحكومة والتحالف نجحا في إفشال مساعي الحوثيين لفرض معادلات جديدة
  • الباحث عدنان الجبرني يتوقع استمرار التصعيد الحوثي خلال الفترة القادمة

أكد الباحث اليمني عدنان الجبرني أن أزمة الطائرة الإيرانية ومطار صنعاء مثلت اختبارا خطيرا في الصراع بين الحكومة اليمنية والحوثيين، مشيرا إلى نجاح التحالف في ردع محاولات الجماعة لفرض واقع جديد، مع توقعات باستمرار التصعيد في المرحلة المقبلة.

قال الكاتب والباحث اليمني عدنان الجبرني، إن أزمة الطائرة الإيرانية ومطار صنعاء، يوم الاثنين، مثلت أول اختبار حقيقي وخطير في المرحلة الجديدة من الصراع بين الحكومة اليمنية مسنودة بالتحالف “السعودية” وجماعة الحوثي المرتبطة بإيران.

ورغم أنها جولة أولى خاطفة ضمن مسار سيتمد ويتصاعد خلال الفترة القادمة إلا أن نتائجها قد تحدد جزءاً كبيراً من طبيعة ومستوى الأحداث القادمة، وفق الجبرني.

وقال إن الشرعية والتحالف تمكنا من ردع الحوثيين والحرس الثوري ونجحت مبدئياً في إفشال المسعى (المتعجرف) لانتزاع مكسب (سيادي) عبر تشغيل مسار جوي لطيران ماهان الإيراني بين مطار صنعاء وطهران، ضمن استراتيجية المحور لفرض معادلات جديدة في المنطقة، بناء على ما يعتقده المحور بـ”انتصاره في الحرب الأخيرة”.

فيما نجح الحوثي في حفظ ماء الوجه عبر هبوط الطائرة الإيرانية التي تقل عناصره في الحديدة بعد إعطاب مطار صنعاء. الرئيس العليمي أكد أنه وجه بعدم استهداف مطار الحديدة أيضاً بعد تقييم انساني وتقدير متكامل تجنبا لتوسيع التصعيد.

واضاف ”الرد الحوثي الذي قام به باستهداف السعودية مساءً كان بمستوى أقل مما هدد وتوعد به طيلة الأسبوع الماضي، وهذا بدوره قد يشير الى تفسيرين رئيسيين:الأول: أن الجماعة تنوي لمسار طويل، وما قامت به أمس باتجاه مطار “أبها” هو البداية فقط، ولذلك اختارت بعناية نوعية الصواريخ وأسلوب الهجوم العادي غير المركب وبالتالي سهل الاعتراض لأنها لا تريد كشف أفضل أوراقها من أول جولة لضمان التصاعد وسلّم الابتزاز والمفاجآت التي تهمس بأنها أعدتها منذ شهور طويلة.الثاني: نجاح الردع، والاستعداد الذي أظهره التحالف لدفع الكلفة والذهاب الى أبعد مدى، مما دفع الجماعة للتريث وإعادة النظر في تكتيكاتها وتجنب التصعيد الأوسع في الوقت الحالي، إضافة الى ضغوط اقليمية محتملة”!.

وتابع: ”أنا بالطبع ارجح الخيار الأول، لأنه يتناسب مع أسلوب الحوثي وطريقته في بناء مسارات المواجهة”’.

وأظهر مجلس القيادة – كما قال الجبرني- حيوية ومواكبة ملموسة في إدارة الأزمة، عبر تكامل مختلف الأدوات والأجهزة، السياسية والعسكرية والفنية، وانعقدت كل أجهزة الدولة العليا تقريبا خلال ساعات، بما في ذلك مجلس الدفاع الوطني، واتخذت كثير من الإجراءات، وبالطبع هناك بعض الثغرات في بعض الجوانب المتعلقة بضبط بالخطاب العسكري تحديداً، وبعض الخطوات الإضافية التي يفترض أنها تبني مسارات دائمة.

وبحسبه فإن الحوثي لن يتوقف. سيواصل التصعيد بعناوين مختلفة، وبمستوى أعلى مما حصل، وهو ما يتطلب من الحكومة والتحالف بلورة فهم شامل للخطوات المتوقعة والإعداد لها، ومن ثم الانتقال الى الفعل وارباك الجماعة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى