المدرب الجديد لمنتخب تونس يشعل أزمة حادة بين وزير الرياضة واتحاد الكرة

بات البحث عن مدرب جديد لمنتخب تونس لكرة القدم خلفا لسامي الطرابلسي، الذي أقيل من مهامه الأحد الماضي هاجسا قويا لا فقط لدى الاتحاد التونسي للعبة، وإنما أيضا بالنسبة إلى وزارة الرياضة في البلاد، بما هي أحد الأطراف المسؤولة عن اختيار الجهاز الفني وصرف رواتب كامل أفراده.

وتعيش الأوساط الكروية في تونس على وقع خيبة مريرة وحالة من الإحباط والغضب الجماهيري بعد الخروج من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بالخسارة أمام مالي بركلات الترجيح (3 ـ 2) السبت الماضي.

ولم تمر أكثر من 24 ساعة على الإقصاء، حتى أعلن اتحاد الكرة مساء الأحد عن القطيعة رسميا مع المدرب سامي الطرابلسي وكامل طاقمه المساعد، قبل أن يكشف عضو الاتحاد منوبي الطرودي عن بداية العمل من أجل تعيين جهاز فني جديد للمنتخب قبل أشهر قليلة من المشاركة في كأس العالم 2026. 

وبينما بدأت الأسماء المرشحة لتولي تدريب نسور قرطاج تظهر في محيط المنتخب، قالت مصادر خاصة لإرم نيوز، إن وزير الرياضة الصادق المورالي، بدأ التحرك من أجل تحديد شروط الوزارة، ومن ورائها سُلطة الرئاسة حول المعايير المعتمدة لتولي مهمة المدرب الأول للمنتخب التونسي.

ودعا وزير الرياضة إلى اجتماع عاجل صباح الجمعة 9 يناير (الساعة 12 بتوقيت مكة المكرمة) يضم مسؤولين عن الاتحاد التونسي لكرة القدم، برئاسة معز الناصري، وبحضور عدد من المدربين والنجوم السابقين على غرار فوزي البنزرتي ويوسف الزواوي وسمير السليمي ووليد الهيشري وغيرهم.

ولم تحظ دعوة وزير الرياضة عددا من أساطير الكرة التونسية، مدربين ولاعبين لمناقشة واقع كرة القدم في البلاد واستشراف المرحلة المقبلة والتشاور بشأن المدرب الجديد، بترحاب من اتحاد الكرة، إذ أكدت بعض المصادر أن الأخير يرغب في أن يحلّ أزمة منتخب تونس وجهازه الفني داخل أسوار الاتحاد فقط.

ووفقا لما أفادت به المصادر ذاتها، وضع مسؤولو الاتحاد قائمة من المدربين من أوروبا، يتقدمهم تييري هنري، النجم الفرنسي السابق، وتوم سانتفيت، مدرب منتخب مالي الحالي، وميغيل كاردوزو، مدرب الترجي التونسي سابقا، وعدد آخر محدود، لكن مصادر من الوزارة كشفت أن نية السلطات تتجه نحو التعويل من جديد على جهاز فني محلي.

أخبار ذات علاقة

منتخب تونس

سبب مثير.. لماذا ترفض تونس تعيين مدرّب أوروبي على رأس المنتخب الأول؟

وتعدّ الرواتب السنوية لمدربي المنتخب التونسي لكرة القدم، كما في سائر الألعاب الجماعية من المسائل الموكولة لميزانية وزارة الرياضة، وعادة ما تتم المصادقة عليها من قبل الرئيس التونسي.

وفي فبراير 2025، رفضت رئاسة الجمهورية المصادقة على الأجر الذي اقترحه اتحاد الكرة للتعاقد مع المدرب البرتغالي كارلوس كيروش بسبب تجاوزه السقف المحدد من قبل السلطات، والذي تخطى في ذلك الوقت مليون ونصف المليون دولار.

ويستعد المنتخب التونسي للمشاركة في كأس العالم 2026، في يونيو ويوليو المقبلين، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السادسة مع منتخبات هولندا واليابان وأحد المتأهلين من الملحق الأوروبي.    

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارم نيوز , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارم نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى