المجلس الأعلى للمقاومة: استئناف الرحلات الإيرانية إلى صنعاء يعيد أخطر مسارات دعم الحوثيين ونحذر من عودته

موجز الخبر الذكي ✨

  • المقاومة الشعبية تحذر من إعادة تفعيل خط الدعم الإيراني للحوثيين
  • هبوط طائرة إيرانية في صنعاء يثير مخاوف بشأن السيادة اليمنية
  • المجلس يطالب الحكومة بموقف رسمي تجاه اختراق الأجواء اليمنية

حذر المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية من مخاطر إعادة تفعيل خط الدعم الإيراني لجماعة الحوثي عبر مطار صنعاء معتبرا ذلك انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية وتقويضا لجهود السلام الدولية ومطالبا الحكومة اليمنية باتخاذ موقف حازم تجاه هذه التطورات الخطيرة

 

حذر المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية من خطورة ما وصفه بمحاولات إعادة تفعيل خط الدعم الإيراني إلى جماعة الحوثي عبر مطار صنعاء، معتبراً أن ذلك يمثل تهديداً مباشراً للسيادة اليمنية ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع في البلاد.

 

وقال المجلس، في بيان وصل “مأرب برس” نسخة منه ، إنه تابع “باهتمام بالغ” هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي وعلى متنها أكثر من 200 شخص، قبل أن تغادر وعلى متنها وفد من جماعة الحوثي متوجهاً إلى العاصمة الإيرانية طهران، معتبراً أن الرحلة تمثل “اختراقاً للأجواء اليمنية” جرى دون إذن مسبق.

 

وأضاف البيان أن التصريحات التي أدلى بها المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي بشأن الرحلة تعكس، بحسب وصفه، توجهاً لإعادة تشغيل خط جوي بين طهران وصنعاء، قال إنه كان يمثل أحد أبرز مسارات الدعم الإيراني للجماعة منذ انقلابها على السلطة الشرعية في سبتمبر/أيلول 2014.

 

وطالب المجلس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بتقديم توضيح للرأي العام بشأن ما وصفه بـ”الصمت” تجاه هذه التطورات، معتبراً أن استمرارها دون موقف رسمي أو إجراءات عملية قد يشجع على مزيد من الخطوات التي تمس سيادة الدولة.

 

وحذر المجلس من أن التساهل مع هذه التطورات قد يؤدي إلى تقويض الترتيبات القائمة على قرارات مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية، بما في ذلك آليات الرقابة على الأجواء والمنافذ اليمنية، الأمر الذي قال إنه قد ينعكس سلباً على مسار التسوية السياسية وجهود إنهاء الحرب.

 

وأكد البيان أن مطار صنعاء وبقية المطارات والموانئ والمنافذ اليمنية تعد مرافق سيادية تابعة للدولة، مشدداً على رفض تحويلها إلى ممرات للتدخلات الخارجية أو استخدامها في دعم ما وصفه بـ”المشروع الحوثي”.

 

ودعا المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في ختام بيانه القوى السياسية والوطنية والأحزاب والمكونات الاجتماعية والقبلية ووسائل الإعلام إلى توحيد المواقف، ورفض أي خطوات من شأنها، بحسب البيان، تكريس النفوذ الإيراني في اليمن أو إضفاء شرعية على جماعة الحوثي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[latest_news_x_button]

زر الذهاب إلى الأعلى