القفز في المياه الباردة.. كيف يمكن أن يتسبب في غرقك؟
موجز الخبر الذكي AI ✦
- القفز المفاجئ في المياه الباردة يسبب صدمة جسدية خطيرة
- صدمة البرد تؤدي إلى اضطراب التنفس والقلب وخطر الغرق
- ينصح الخبراء بالدخول التدريجي للمياه لتجنب رد الفعل الانعكاسي
حذر الدكتور زاكاري شلادر أستاذ علوم الحركة من مخاطر القفز المفاجئ في المياه الباردة خلال الصيف، مؤكدا أن التباين الحراري يسبب صدمة جسدية تؤدي إلى اضطراب التنفس والغرق، وينصح الخبراء بالدخول التدريجي للمياه لتجنب هذه الاستجابة الخطيرة.
في الصيف ومع تزايد درجات الحرارة والتهاب الأجواء، قد تبدو فكرة القفز في بركة مياه باردة فكرة مغرية للكثيرين، لكنها لا تبدو كذلك في الحقيقة!
وبسبب التباين في انخفاض درجة حرارة السوائل مقارنة باطقس، فإن ذلك يسبب صدمة جسدية قد تؤدي إلى الغرق.
أسباب خطورة القفز في المياه الباردة
تحافظ التجمعات المائية المفتوحة على برودتها نتيجة بطء اكتسابها للحرارة مقارنة بالهواء، حيث تستمر هذه الظاهرة طوال الربيع ومطلع الصيف.
وأوضح الدكتور زاكاري شلادر، الأستاذ المشارك في علوم الحركة بكلية الصحة العامة في جامعة إنديانا – بلومينغتون، لموقع «فيري ويل هيلث» أن التباين الحراري بين الهواء والماء يظل كبيرًا في المداخل الفصلية، مشيرًا إلى أن النزول المفاجئ يفجر «صدمة البرد» التي تؤدي إلى شهوق لا إرادي واضطراب في التنفس والقلب، حتى عند درجة حرارة 25 مئوية.
وأكد شلادر أن رد الفعل الانعكاسي يدفع الفرد لاستنشاق السوائل فوريًا، ما يسبب الغرق خلال دقائق معدودة نتيجة الاستجابة الجسدية الصادمة للتغير الحراري المفاجئ، بعكس أحواض السباحة التي تُضبط حرارتها غالبًا لتتجاوز تلك الدرجة.
الجفاف يضاعف مخاطر القفز في المياه الباردة
يتطلب الطقس الحار الحفاظ على السوائل والابتعاد عن الكحوليات والمشروبات السكرية أو الغنية بالكافيين التي تسبب فقدان الماء. ويؤدي هبوط حجم الدم عند الجفاف إلى إجهاد عضلة القلب للسيطرة على الضغط.
وبين الدكتور رايان مارينو، طبيب الطوارئ والأستاذ المشارك لطب الطوارئ والطب النفسي بكلية الطب بجامعة «كيس وسترن ريسرف»، أن تأثير الاستجابة الصادمة على الجهازين الدوري والعصبي يضاعف الخطر لدى المصابين بالجفاف أو اضطرابات القلب، مؤكدًا أن هذا التفاعل اللاإرادي يصيب الشباب أيضًا رغم قوة أجهزتهم الحيوية.
التبريد الآمن لتجنب مخاطر القفز في المياه الباردة
يمثل الارتفاع الحراري الشديد السبب الأول لوفيات الطقس في الولايات المتحدة، ما يجعل التبريد أمرًا ضروريًا، غير أن الوقاية تتطلب التدرج عبر غمر القدمين أو رش الماء على العنق والمعصمين.
وذكر زاكاري شلادر أن السير التدريجي يمنح الجسم فرصة للتحكم في التنفس والسيطرة على «صدمة البرد»، مبينًا أن الانغماس المفاجئ هو المسبب الرئيسي للتفاعل الخطر، داعيًا إلى ضبط النفس وإبقاء الرأس طافيا فوق السطح.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر