العولقي ينتقد تهميش أبناء شبوة واستمرار حرمانهم من التمثيل الحقيقي والشراكة في صناعة القرار
موجز الخبر الذكي AI ✦
- انتقاد تهميش كوادر محافظة شبوة وإقصاء تضحيات أبنائها الميدانية
- رفض تحويل تضحيات أبناء شبوة إلى مادة للمزايدات السياسية
- المطالبة بإنصاف أسر الشهداء والجرحى وإشراك الكوادر في القرار
انتقد ناصر علي العولقي رئيس تحرير منصة رفض نيوز استمرار تهميش كوادر محافظة شبوة وإقصاء تضحيات أبنائها، مؤكدا أن غياب التمثيل الحقيقي وتجاهل رعاية أسر الشهداء والجرحى يمثل إجحافا كبيرا يتطلب مغادرة مربع الشعارات والتعاطي بمسؤولية مع مطالب المحافظة.
انتقد الناشط الإعلامي ورئيس تحرير منصة “رفض نيوز” الإخبارية، ناصر علي العولقي، استمرار إقصاء تضحيات أبناء محافظة شبوة وتهميش كوادرها الميدانية، معتبراً أن غياب التمثيل المستحق، وتدني مستوى الخدمات، وتجاهل رعاية أسر الشهداء والجرحى يمثل إجحافاً لا يليق بحجم ما قُدّم على الأرض.
وأوضح العولقي، في منشور له على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أن الأكثر إيلاماً هو تحول عطاء أبناء شبوة وصمودهم إلى مادة للمزايدات السياسية، لافتاً إلى أن أبناء المحافظة يُستدعون فقط عند الحاجة “للعبور لا للبناء”، مع استمرار حرمانهم من التمثيل الحقيقي والشراكة في صناعة القرار.
وقال العولقي في معرض حديثه: “من المؤسف أن تظل تضحيات أبناء شبوة الذين سطروا بدمائهم صفحات من الصمود خارج إطار الاستحقاق الوطني. لا تمثيل حقيقي للكوادر التي عرفت الميدان ووجع الناس، ولا رعاية تليق بأسر الشهداء والجرحى، ولا خدمات ترتقي لمستوى ما قُدم. الوطنية لا تقاس بالشعارات، بل بإنصاف من ضحوا، وبإشراك من حملوا هم المحافظة في أصعب الظروف”.
وأشار الناشط الإعلامي إلى أن سياسة التهميش امتدت لتطال الأصوات والمنصات الإعلامية من أبناء شبوة، التي يُفترض بها أن تشكل جسراً مهنياً لتوثيق الأحداث ونقل هموم المواطنين ومعاناتهم إلى صناع القرار، مؤكداً أنها تجد نفسها أمام إقصاء ممنهج بدلاً من الشراكة والتكامل.
واختتم رئيس تحرير “رفض نيوز” تصريحه بالتأكيد على أن البناء الوطني الصادق يتطلب مغادرة مربع الشعارات، والتعاطي بمسؤولية مع ملف شبوة من خلال إنصاف تضحياتها وإدماج كوادرها التي أثبتت حضورها وانحيازها للمواطنين في أعتى المنعطفات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
