العليمي يتوعد بالخيار العسكري: جاهزون لأي مواجهة عسكرية مع الحوثيين إذا فُرضت الحرب مجددًا
موجز الخبر الذكي AI ✦
- الحكومة اليمنية جاهزة عسكرياً لمواجهة أي تصعيد من جماعة الحوثي.
- الحوثيون يستخدمون الملفات الإنسانية والطيران كأوراق ضغط سياسية مرفوضة.
- اشتراط ضمانات حقيقية لاستئناف الرحلات الجوية من مطار صنعاء الدولي.
أكد عبد الله العليمي عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني جاهزية الحكومة والقوى الوطنية لمواجهة أي تصعيد عسكري حوثي، مشدداً على التزام الدولة بحماية السيادة الوطنية ورفض استغلال الملفات الإنسانية لخدمة أجندات خارجية، مع التمسك بالمسارات الدبلوماسية لاستعادة مؤسسات الدولة.
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي إن الحكومة والقوى الوطنية جاهزة لأي مواجهة عسكرية جديدة مع جماعة الحوثي، مؤكدًا أن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، مطروحة لمنع الجماعة من تقويض سيادة البلاد واستخدام معاناة اليمنيين لخدمة أجندات خارجية.
وأضاف العليمي، في مقابلة مع قناة «الحدث»، أن الحكومة ستواصل التحرك عبر المسارات السياسية والدبلوماسية حتى آخر لحظة، لكنها مستعدة لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا استمر الحوثيون في ممارساتهم ومحاولاتهم فرض الحرب مجددًا.
وقال إن الحوثيين «فرضوا الحرب على اليمنيين سابقًا، وإذا حاولوا إعادة فرضها فإن الحكومة والقوى الوطنية ستكون جاهزة للدفاع عن سيادة البلاد وأمنها واستقرارها»، مشددًا على أن الحكومة ستستخدم الوسائل السياسية والدبلوماسية والعسكرية المتاحة لمنع تحويل معاناة المواطنين إلى أداة لخدمة مصالح خارجية.
واتهم العليمي الحوثيين باستخدام الملفات الإنسانية والخدمية، وفي مقدمتها ملف الطيران ومطار صنعاء، أوراق ضغط سياسية، مؤكدًا في المقابل حرص الحكومة على تخفيف معاناة المواطنين في مختلف مناطق البلاد.
احتجاز طائرات «اليمنية»
وقال العليمي إن الحوثيين احتجزوا أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية في 25 يونيو حزيران 2024، عقب انتهاء موسم الحج، وأخرجوها من إدارة الناقل الوطني واستحوذوا على إيراداتها.
وأضاف أن الجماعة أدخلت الطائرات المحتجزة ضمن تداعيات الصراع الإقليمي، ما أدى لاحقًا إلى استهدافها في مايو أيار 2025، معتبرًا أن ذلك يكشف خطورة سيطرة الحوثيين على مقدرات الشركة الوطنية.
واتهم العليمي الحوثيين بالسعي إلى تعطيل الناقل الوطني والسيطرة عليه، واللجوء، في حال تعذر ذلك، إلى تشغيل رحلات عبر شركة «ماهان» الإيرانية.
وقال إن إصرار الحوثيين على تشغيل رحلات للشركة الإيرانية يعكس تعميق ارتباطهم بطهران ويضر بمصالح الناقل الوطني واليمنيين، معتبرًا دخول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء في الثالث من يوليو تموز «اختراقًا للسيادة اليمنية».
وأضاف أن إيران تمارس تدخلًا مباشرًا في اليمن منذ سنوات، وأن ارتباط الحوثيين بالمشروع الإيراني عرّض الشعب اليمني ومقدرات البلاد للخطر.
شروط استئناف الرحلات
وقال العليمي إن الحكومة مستعدة لاستئناف الرحلات الجوية من مطار صنعاء، شريطة توفير ضمانات حقيقية لحماية الطائرات وطواقمها، وعدم تدخل الحوثيين في إدارة الخطوط الجوية اليمنية أو إجراءاتها التشغيلية والأمنية.
واتهم الجماعة باستخدام ملف المطار لزيادة معاناة المواطنين وتحويل احتياجاتهم الإنسانية إلى ورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية، في وقت يعاني فيه اليمنيون من تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية وتأخر صرف المرتبات.
وأضاف أن الحكومة لن تسمح بكسر السيادة اليمنية، وستستخدم جميع الوسائل المتاحة لمنع توظيف الملفات الإنسانية لخدمة أجندات خارجية.
التحرك السياسي والعسكري
وقال العليمي إن الحكومة تعطي الأولوية للتحرك الدبلوماسي، مشيرًا إلى دعوتها لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة ما وصفها بالتدخلات الحوثية وانتهاكات السيادة اليمنية.
وأضاف أن الحكومة ستواصل استخدام الوسائل السلمية والسياسية، لكنها مستعدة للجوء إلى إجراءات عسكرية إذا واصل الحوثيون استخدام معاناة الشعب اليمني ورقة تفاوضية لخدمة مصالح خارجية.
وشدد على أهمية تماسك القوى الوطنية وتوحيد جهودها، معتبرًا أن وحدة مجلس القيادة الرئاسي والقوى العسكرية تمثل فرصة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام الذي فرضته الحرب.
وقال إن أي تسوية سياسية في اليمن يجب أن تقوم على استعادة الدولة لمؤسساتها واحتكارها للسلاح والقرار الأمني والعسكري، محذرًا من أن أي اتفاق لا يحقق ذلك سيكون «سلامًا هشًا يحمل في داخله أسباب صراعات مستقبلية».
الأسرى والمختطفون
واتهم العليمي الحوثيين بالتنصل من اتفاقات تبادل الأسرى والمختطفين، وقال إن منع وصول طائرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتأجيل تنفيذ صفقة التبادل يمثلان امتدادًا لسياسة الجماعة القائمة على المماطلة وعدم الالتزام بالتعهدات.
وطالب المبعوث الأممي والجهات الدولية المعنية باتخاذ موقف واضح والضغط على الحوثيين لتنفيذ الاتفاقات، معتبرًا أن استمرار الصمت الدولي يمنح الجماعة فرصة لمواصلة استخدام القضايا الإنسانية لتحقيق أهداف سياسية.
وأشار إلى قضية السياسي اليمني محمد قحطان، الذي ظل مخفيًا لسنوات، قائلًا إن طريقة تعامل الحوثيين مع قضيته تعكس حجم معاناة المختطفين وأسرهم.
وقال العليمي إن الحكومة تحتجز أسرى حرب، في حين يحتجز الحوثيون مدنيين وسياسيين وصحفيين وكتابًا، مضيفًا أن الحكومة وافقت، رغم ذلك، على مبدأ الإفراج الشامل لدواع إنسانية.
رسالة إلى إيران
ودعا العليمي إيران إلى «رفع يدها عن الملف اليمني» والتوقف عن التدخل في شؤون البلاد وانتهاك سيادتها، محذرًا من تحويل اليمن إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وقال إن هذه الدعوة تعبر عن موقف مجلس القيادة الرئاسي، مشيرًا إلى أن اليمنيين يواجهون أوضاعًا إنسانية واقتصادية صعبة وأن استمرار التدخلات الخارجية يؤدي إلى تفاقم الأزمة.
وأضاف أن الدعم الذي قدمته السعودية للحكومة والشعب اليمني في المجالات الاقتصادية والإنسانية والتنموية أسهم في تخفيف تداعيات الأزمة.
وقال العليمي إن أزمة الطيران الحالية تتجاوز الخلاف بشأن الرحلات المدنية، وتعكس صراعًا إقليميًا تستخدم فيه المطارات لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
واتهم الحوثيين بافتعال الأزمات لخدمة مصالح فئوية، قائلًا إن ملف الرحلات الجوية تحول إلى وسيلة ضغط مرتبطة بسفر عناصر من الجماعة إلى طهران، وليس بهدف تخفيف معاناة المواطنين.
واعتبر أن الأزمة اليمنية لم تعد مجرد صراع داخلي، بل تحولت إلى تهديد إقليمي ودولي يمس أمن الملاحة والمصالح العالمية، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء استخدام اليمن ساحة للصراعات الإقليمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
