الشلفي يكشف أربعة سيناريوهات محتملة لعودة وفد الحوثيين من طهران إلى صنعاء
موجز الخبر الذكي AI ✦
- وفد الحوثيين لا يزال عالقاً في العاصمة الإيرانية طهران
- أحمد الشلفي يطرح أربعة سيناريوهات محتملة لعودة الوفد
- الخيار الأكثر ترجيحاً هو العودة عبر طائرة عمانية أو أممية
أكد محرر الشؤون اليمنية أحمد الشلفي استمرار وجود وفد جماعة الحوثي في طهران، مشيرا إلى وجود أربعة سيناريوهات لعودتهم، مع ترجيح استخدام طائرة عمانية أو أممية لتجنب أي مواجهة مباشرة أو أزمات جديدة في المجال الجوي اليمني.
قال محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة أحمد الشلفي إن وفد جماعة الحوثي لا يزال موجودًا في العاصمة الإيرانية طهران، مشيرًا إلى أن السؤال لم يعد فقط عن موعد عودته، بل عن الطريقة التي سيعود بها إلى صنعاء، في ظل التطورات المرتبطة بالرحلة الجوية الأخيرة.
وأوضح الشلفي أن هناك أربعة سيناريوهات محتملة لعودة الوفد الحوثي، أولها أن تتم العودة عبر طائرة عمانية أو أممية، أو أي طائرة يتم التوافق عليها بين الأطراف والوسطاء، معتبرًا أن هذا الخيار هو الأكثر هدوءًا، كونه يضمن عودة الوفد دون تكرار أزمة طائرة “ماهان إير” أو الدخول في مواجهة جديدة.
وأشار إلى أن السيناريو الثاني يتمثل في استئجار طائرة من قبل الخطوط الجوية اليمنية لنقل الوفد من طهران وفق الأطر القانونية، موضحًا أن هذا الخيار قد يكون الأقرب سياسيًا إذا وافق الحوثيون عليه، لأنه يحافظ على مسألة السيادة وإدارة المجال الجوي، وفي الوقت ذاته يسمح بعودة الوفد إلى صنعاء.
ولفت الشلفي إلى أن السيناريو الثالث يتمثل في عودة طائرة “ماهان إير” الإيرانية إلى صنعاء مجددًا، موضحًا أن هذا الخيار سيكون أكثر خطورة، كون الرحلة الأولى حدثت قبل التحذيرات والمواقف الرسمية، بينما أي رحلة جديدة ستأتي بعد رفض حكومي معلن، وقد تتحول من أزمة طيران إلى اختبار حقيقي لقواعد الاشتباك وربما مواجهة مباشرة.
وأضاف أن السيناريو الرابع يتمثل في تراجع الحكومة والتحالف والسماح للطائرة الإيرانية بالهبوط، لكنه اعتبر هذا الاحتمال مستبعدًا في الوقت الحالي، خصوصًا بعد المواقف الرسمية والتحذيرات التي صدرت خلال الأيام الماضية.
وأكد الشلفي أن السماح لطائرة “ماهان إير” بالعودة دون اتفاق أو صيغة جديدة سيعني عمليًا أن الرحلة الأولى نجحت في فرض واقع جديد، مشيرًا إلى أن الأقرب هو التوصل إلى صيغة بديلة لعودة الوفد، سواء عبر طائرة عمانية أو أممية أو طائرة مستأجرة من قبل الخطوط الجوية اليمنية.
وختم بالقول إن السيناريو الأخطر يبقى عودة طائرة “ماهان إير” إلى صنعاء، موضحًا أن الرحلة الأولى كانت مفاجأة، أما الثانية -في حال حدوثها- فستأتي بعد رفض وتحذيرات معلنة، وبالتالي لن تُعامل باعتبارها مجرد رحلة مدنية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
