السلاح الأخطر فيها ليس صاروخًا.. ماذا ستضيف F-35 إلى قوة «صقور الجو» السعودية؟

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • تعزيز قدرات التخفي والمستشعرات في القتال الجوي
  • تقديم صورة متكاملة للمجال الجوي عبر دمج المعلومات
  • إضافة قدرات الجيل الخامس للقوة الجوية السعودية

أدخلت القوات الجوية الملكية السعودية مقاتلات F35، التي تتميز بقدرات التخفي المتقدمة والمستشعرات، مما يعزز قدراتها القتالية ويقدم صورة متكاملة للمجال الجوي.

إدخال مقاتلات F-35 إلى القوات الجوية الملكية السعودية، في حال إتمام صفقة الـ ٤٨ طائرة، يعني إضافة جيل جديد من القتال الجوي يقوم على الشبحية ودمج المعلومات والمستشعرات المتطورة، وليس مجرد زيادة في عدد الطائرات المقاتلة. تتميز F-35 بقدرات تخفٍّ متقدمة، وحزمة مستشعرات ورادار AESA وأنظمة حرب إلكترونية و…

لماذا تثير F-35 كل هذا الاهتمام؟ ببساطة، لأن دخولها إلى أي قوة جوية لا يعني إضافة مقاتلة جديدة فحسب، بل إدخال جيل مختلف من القتال الجوي يعتمد على التخفي والمعلومات والمستشعرات بقدر اعتماده على السرعة والصواريخ.

ومع موافقة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة تشمل 48 مقاتلة F-35 للسعودية، يبرز السؤال الأهم: ماذا يمكن أن تضيف هذه الطائرة للقوات الجوية الملكية السعودية إذا اكتملت الصفقة؟

ما يمكنها تقديمه
أول ما تقدمه F-35 هو «الشبحية»، تصميم الطائرة والمواد المستخدمة فيها وحمل أسلحتها داخل البدن في وضع التخفي تجعل اكتشافها وتتبعها بالرادار أكثر صعوبة مقارنة بمقاتلات الأجيال السابقة. وهذا لا يعني أنها «غير مرئية»، لكنه يزيد قدرتها على العمل في أجواء تنتشر فيها أنظمة دفاع جوي متقدمة.

لكن المفاجأة أن السلاح الأهم في F-35 قد لا يكون صاروخًا؛ فالطائرة مزودة بحزمة متقدمة من المستشعرات، تشمل رادار AESA ونظامًا كهروبصريًا للاستهداف ومستشعرات موزعة حول الطائرة، ثم تقوم بدمج المعلومات القادمة منها لتقديم صورة متكاملة للطيار عما يجري حوله.

وبالنسبة للقوات الجوية السعودية، يمكن أن تكون هذه الخاصية من أهم الإضافات؛ فالـF-35 ليست مجرد منصة لإطلاق السلاح، بل تستطيع جمع المعلومات وتحليلها ومشاركتها مع منصات أخرى، بما يساعد في بناء صورة أكثر تكاملًا للمجال الجوي. وهنا تصبح قيمة 48 طائرة أكبر من مجرد عدد الطائرات نفسها.

بالأرقام
أما بالأرقام، فتصل سرعة F-35A إلى نحو ماخ 1.6، ويتجاوز مداها بأوقودها الداخلي 2,200 كيلومتر، بينما يتجاوز نصف قطرها القتالي 1,090 كيلومترًا، ويمكنها حمل ما يصل إلى نحو 8.1 أطنان من التسليح في التكوينات التي تستخدم نقاط التعليق الداخلية والخارجية.

كما تمتلك الطائرة قدرات متقدمة في الحرب الإلكترونية والاستطلاع وجمع المعلومات إلى جانب مهام القتال الجوي وضرب الأهداف الأرضية.

وهنا تحديدًا تكمن الإضافة المحتملة للسعودية: فالـF-35 لن تكون بالضرورة بديلًا لمقاتلات F-15 والتايفون، وإنما طبقة جديدة يمكن أن تعمل إلى جانبهما، وتضيف للقوة الجوية السعودية قدرات الجيل الخامس.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

انضم إلى قناة حضرموت نت على واتساب

تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك

انضمام

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى