السقلدي يشيد بخطاب أحمد علي: آن الأوان لتحرير القرار اليمني من الارتهان للخارج
موجز الخبر الذكي AI ✦
- أشاد السقلدي بجرأة أحمد علي في الحديث عن استعادة القرار الوطني
- انتقد السقلدي السياسة السابقة التي أضرت بمصالح اليمن
- دعا السقلدي إلى نقاش واسع حول العلاقات الخارجية لضمان المصالح الوطنية
أشاد صلاح السقلدي بالسفير أحمد علي عبدالله صالح لجرأته في الحديث عن ضرورة استعادة القرار الوطني اليمني، معتبراً أن اليمن لن يستعيد عافيته ما دام قراره موزعاً بين الحسابات الخارجية.
أشاد الكاتب والسياسي صلاح السقلدي بالحديث الأخير للسفير السابق أحمد علي عبدالله صالح بشأن ضرورة استعادة القرار الوطني اليمني وتحريره من الارتهان للخارج، واصفاً ما طرحه بأنه من «أشجع الكلام» الصادر عن قيادات منضوية تحت مظلة الشرعية والتحالف.
وقال السقلدي، في حديث تابعته صحيفة عدن الغد، إن أحمد علي عبدالله صالح تطرق بجرأة إلى ما وصفه بحالة ارتهان القرار اليمني للخارج وضرورة استعادته، معتبراً أن اليمن لن يستعيد عافيته ما دام قراره الوطني موزعاً بين الحسابات الخارجية والصراعات الإقليمية والدولية، أو تُدار شؤون الدولة من خارج البلاد.
وأشار إلى أن حديث أحمد علي أثار انتقادات في أوساط محسوبة على الشرعية، رأى أصحابها أنه يمثل مزايدة سياسية واستهدافاً لها، إلا أن السقلدي اعتبر أن منتقدي الخطاب لم يقدموا، بحسب رأيه، تفنيداً مقنعاً لما ورد فيه.
وأكد السقلدي أن رهن القرار الوطني للخارج والسماح بالمساس بسيادة البلاد تحت عناوين العلاقات الدولية والشراكات الإقليمية انعكس سلباً على مختلف الأطراف اليمنية، معتبراً أن اليمن كان بإمكانه الاستفادة بصورة أكبر من علاقاته مع دول مؤثرة مثل السعودية والإمارات والولايات المتحدة لو قامت تلك العلاقات على أساس التكافؤ والمصالح المشتركة بعيداً عن التبعية.
وأضاف أن هذه السياسة ألحقت أضراراً بمختلف القوى، سواء داخل الشرعية أو في المحافظات الجنوبية، داعياً إلى مراجعتها وتصويب مسار العلاقات الخارجية بما يحفظ المصالح الوطنية والسيادة اليمنية.
ورأى السقلدي أن الخطاب الذي قدمه أحمد علي عبدالله صالح ينبغي أن يحظى بنقاش واسع لدى مختلف النخب السياسية، مؤكداً أن الدعوة إلى مراجعة العلاقات الخارجية لا تعني الدعوة إلى الخصومة أو العداء مع دول الإقليم، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
واختتم بالتأكيد على ضرورة إعادة تقييم هذه العلاقات ووضعها في إطارها الطبيعي القائم على المصالح المتبادلة والاحترام، منتقداً ما وصفه بتقديم البعض تنازلات تمس كرامة الوطن مقابل مكاسب محدودة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
