السعودية تدخل السرور على أُسر مدينة حضرموت بهذا الأمر

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإنسانية في اليمن، مع وصول دفعة جديدة من المساعدات الإغاثية إلى محافظة حضرموت شرقي البلاد، ضمن استجابة عاجلة تهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر الأشد احتياجًا. ويؤكد هذا التحرك استمرار الدور الإنساني السعودي في دعم الشعب اليمني في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها عدد من المحافظات.
وصول القوافل الإغاثية إلى حضرموت
شهدت مديرية العبر بمحافظة حضرموت، اليوم، وصول 20 شاحنة إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة، ضمن قوافل إنسانية عاجلة تم تسييرها لدعم المتضررين. وتعد هذه القوافل جزءًا من برنامج إغاثي واسع النطاق يستهدف المناطق التي تواجه تحديات إنسانية متزايدة نتيجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
محتويات الشاحنات الإغاثية
تحمل الشاحنات القادمة إلى حضرموت مجموعة متنوعة من المساعدات الأساسية، تشمل سلالًا غذائية متكاملة، وكميات من التمور، إلى جانب حقائب إيوائية وخيام مخصصة للأسر التي تعاني من نقص في متطلبات السكن. ويهدف مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال هذه المساعدات إلى توفير الاحتياجات الضرورية وتحسين مستوى الأمن الغذائي للأسر المستفيدة.
دعم مباشر للأسر الأشد احتياجًا
تستهدف المساعدات التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة آلاف الأسر في محافظة حضرموت، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر تضررًا. ووفق المعلومات المتاحة، ستسهم هذه القوافل في تخفيف الأعباء اليومية عن الأسر المحتاجة، وتوفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
تنسيق سعودي لإنجاح العمل الإنساني
يأتي وصول هذه الشاحنات ضمن تنسيق متواصل بين الجهات المعنية، حيث أعلن في وقت سابق المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، عن بدء وصول مساعدات إنسانية إلى حضرموت بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة. وأوضح أن ما يقارب 20 شاحنة من أصل 70 شاحنة مخصصة للمحافظة قد عبرت بالفعل، في إطار خطة متكاملة لإيصال المساعدات.
أرقام تعكس حجم المساعدات
تشير البيانات الرسمية إلى أن الشاحنات الإغاثية تحمل نحو 1474 طنًا من المواد الغذائية والإيوائية، سيتم توزيعها على ما يقارب 9961 أسرة في محافظة حضرموت. ويبرز هذا الرقم حجم الجهد الإنساني الذي يبذله مركز الملك سلمان للإغاثة، ومدى اتساع نطاق المستفيدين من هذه القوافل.
امتداد لجهود إنسانية مستمرة
تمثل هذه القوافل امتدادًا لسلسلة طويلة من المبادرات الإنسانية التي تنفذها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة لدعم اليمن. ويواصل المركز تنفيذ برامجه الإغاثية والتنموية في مختلف المحافظات اليمنية، مع التركيز على القطاعات الحيوية مثل الأمن الغذائي، والإيواء، والصحة، بما يسهم في تخفيف آثار الأزمة الإنسانية.
دور إنساني يتواصل رغم التحديات
يعكس استمرار تدفق المساعدات إلى حضرموت التزام مركز الملك سلمان للإغاثة بالقيام بدوره الإنساني رغم التحديات اللوجستية والأوضاع المعقدة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة وصول دفعات إضافية من المساعدات، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وتحقيق أثر إيجابي مستدام على حياة المستفيدين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








