الرياض تنضم رسميًا إلى المؤشر العالمي لجودة الحياة

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • انضمام الرياض رسمياً للمؤشر العالمي لجودة الحياة
  • تعزيز مكانة الرياض كواحدة من أفضل مدن العالم
  • تحقيق قفزات نوعية في التنمية الحضرية ورؤية المملكة

أعلن مركز برنامج جودة الحياة انضمام مدينة الرياض رسميا إلى المؤشر العالمي لجودة الحياة، وذلك بالشراكة مع الأمم المتحدة، لتعزيز مكانة العاصمة السعودية كواحدة من أفضل المدن العالمية في الاستدامة، وتطوير مستوى معيشة السكان وفق معايير دولية.

في خطوة تعكس المكانة المتصاعدة للرياض على الخريطة العالمية، أعلن مركز برنامج جودة الحياة انضمام مدينة الرياض رسميًا إلى المؤشر العالمي لجودة الحياة (QoLI)، وهي مبادرة دولية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، لتثبت الرياض جدارتها كواحدة من أفضل عواصم العالم في جودة الحياة والاستدامة.

المؤشر العالمي لجودة الحياة أداة قياس علمية شاملة، تهدف إلى تمكين صناع القرار في المدن من رصد التقدم المحرز في تحسين مستوى معيشة السكان، عبر مجموعة من المؤشرات الكمية والنوعية التي تغطي محاور متعددة تشمل الإسكان والتنقل والخدمات العامة والمساحات الخضراء والأمان والصحة النفسية والبدنية.

ويأتي انضمام الرياض إلى المؤشر العالمي في إطار الجهود المتواصلة التي بذلتها الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، ومركز برنامج جودة الحياة، لتعزيز مكانة العاصمة ضمن أفضل المدن العالمية من حيث جودة الحياة، ووضع أطر قياس موحدة تمكّن المدن حول العالم من تقييم أدائها.

وتشهد الرياض تحولًا عمرانيًا تاريخيًا ضمن رؤية المملكة 2030، يقوم على إعادة صياغة هوية العاصمة لتصبح مدينة عالمية في جودة الحياة والاستدامة والابتكار، مع المزج بين الأصالة والمعاصرة في إطار حضري متوازن يعكس مكانة الرياض ومستقبلها الواعد.

قفزة نوعية

وتشير المؤشرات الرقمية إلى قفزات نوعية؛ حيث ارتفعت نسبة تملك المساكن إلى 66.24% في 2025، ووصل عدد سكان الرياض إلى نحو 8.2 ملايين نسمة مع توقعات ببلوغ 97.6% من التحضر بحلول 2030.

كما زاد نصيب الفرد من المساحات العامة من 5.2 إلى 6.9 متر مربع بين 2021 و2024 .

وتجسد القرارات التنظيمية الحديثة نموذجًا متقدمًا للتخطيط الحضري، إذ تسمح بإنشاء مبانٍ شاهقة مع الالتزام بالاشتراطات الفنية والسلامة الجوية، كما تؤكد على أهمية أن تعبر الواجهات المعمارية عن الطابع التصميمي المميز، مع الحد من الاعتماد الكامل على الواجهات الزجاجية.

ولا يقتصر على الجانب الجمالي فقط، بل يمتد ليشمل الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، إذ إن المدن التي تمتلك رؤية عمرانية واضحة تجذب الاستثمارات المحلية والدولية، وتوفر بيئة مناسبة للأعمال والابتكار، كما تسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.

كما أن الاهتمام بالهوية المعمارية يعد من أبرز سمات المدن العالمية الناجحة، فالعمران لا يقاس بارتفاع المباني فقط، وإنما بمدى انسجامها مع البيئة المحيطة وقدرتها على التعبير عن ثقافة المجتمع وتاريخه وطموحاته المستقبلية، مما يمنح الرياض شخصية عمرانية فريدة.

ويُعرف المؤشر العالمي لجودة الحياة بصفته مبادرة عالمية بين مركز برنامج جودة الحياة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

وانضم أكثر من 100 مدينة في أكثر من 40 دولة إلى هذه المبادرة حتى الآن، مما يعكس زخمًا عالميًا متصاعدًا حول قياس وتحسين جودة الحياة الحضرية، حيث يضع المؤشر الناس وتجاربهم المعيشية في مركز التخطيط واتخاذ القرار، ويوفر الأدوات اللازمة لترجمة الرؤى إلى سياسات ملموسة .

يمثل انضمام الرياض إلى المؤشر العالمي لجودة الحياة نقلة نوعية في مسيرة التحول الحضري للمملكة، حيث يكرس مكانة العاصمة كمدينة عالمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعكس التزامًا راسخًا بتحسين حياة المواطنين والمقيمين عبر معايير دولية طموحة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى