الذهب يتراجع والنفط يواصل الصعود.. الأسواق رهينة حرب الشرق الأوسط
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة، مع تراجع أسعار الذهب، مقابل استمرار صعود النفط، في ظل ترقب المستثمرين لتداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع انتظار قرارات حاسمة من البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع.
وجاءت هذه التحركات في وقت تتشابك فيه عوامل السياسة والاقتصاد، ما يجعل الأسواق أكثر حساسية لأي تطورات تتعلق بالحرب أو مسار المفاوضات.
انخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% لتسجل 4670.89 دولار للأونصة، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة مماثلة إلى 4684.70 دولار، وفقاً لوكالة “رويترز”.
يأتي هذا التراجع في ظل استمرار الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران، بعدما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم رضاه عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين.
وأدى هذا التعثر إلى إضعاف آمال التوصل إلى تسوية قريبة، في وقت تسببت فيه الحرب باضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة وارتفاع مستويات التضخم عالمياً.
وقال إدوارد مير، المحلل لدى “ماريكس”، إن التطورات الجيوسياسية لا تزال المحرك الرئيسي لأسعار الذهب، مشيراً إلى أن أي اتفاق محتمل قد يدفع الدولار للانخفاض، وهو ما قد يعزز أسعار الذهب لاحقاً.
في المقابل، ارتفع الدولار، بينما استقرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، متجاوزة 109 دولارات للبرميل، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل.
ويُعد هذا الإغلاق عاملاً رئيسياً في تقليص الإمدادات العالمية، إذ يمر عبر المضيق نحو 20% من تجارة النفط والغاز عالمياً، ما يعزز الضغوط على الأسعار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
