الذكاء الاصطناعي ليس طبيبًا.. لماذا يحذر الخبراء من الاعتماد عليه في الاستشارات الصحية؟

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً آمناً عن استشارة الطبيب المختص
  • مخاطر مشاركة البيانات الصحية الحساسة مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي
  • احتمالية تقديم الذكاء الاصطناعي لمعلومات طبية غير دقيقة ومضللة

يحذر الخبراء من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي، مؤكدين أنها لا تغني عن زيارة الطبيب، ومشددين على ضرورة الحذر عند مشاركة البيانات الصحية الحساسة لضمان الخصوصية وتجنب الأخطاء الناتجة عن المعلومات غير الدقيقة.

أصبح الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة وجهة سريعة للكثيرين الباحثين عن إجابات لمشكلاتهم الصحية، إلا أن الخبراء يؤكدون أن سهولة الوصول إلى هذه التقنيات لا تعني أنها بديل آمن عن الطبيب، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالتشخيص أو اتخاذ قرارات علاجية قد تؤثر في حياة المرضى.

وأظهرت استطلاعات حديثة أن عددًا متزايدًا من الأشخاص يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على تفسيرات للأعراض أو قراءة نتائج الفحوصات الطبية، مستفيدين من قدرتها على تحليل المعلومات وتقديم إجابات فورية، لكن المختصين يحذرون من أن هذه المزايا لا تلغي المخاطر المرتبطة باستخدامها.

بياناتك الصحية.. هل تبقى آمنة؟

أتاحت شركات التقنية للمستخدمين إمكانية رفع السجلات الطبية ونتائج التحاليل والبيانات الصحية المختلفة، بهدف تقديم استجابات أكثر دقة وتخصيصًا. وتؤكد هذه الشركات أنها تعتمد تقنيات تشفير متقدمة، ولا تستخدم البيانات الصحية في تدريب نماذجها، مع منح المستخدمين إمكانية حذف معلوماتهم في أي وقت.

ورغم تلك الضمانات، يرى خبراء في أخلاقيات الطب أن مشاركة البيانات الصحية الحساسة تظل قرارًا شخصيًا يحتاج إلى دراسة، خاصة في ظل غياب تشريعات شاملة تنظم حماية الخصوصية في بعض الدول، واحتمال تعرض البيانات للاختراق أو سوء الاستخدام مستقبلًا.

دقة الإجابات ليست مضمونة

ورغم التطور الكبير الذي حققته تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، فإنها لا تزال معرضة للأخطاء أو ما يُعرف بـ”الهلوسة”، وهو تقديم معلومات غير صحيحة بصيغة تبدو مقنعة للمستخدم.

ويؤكد مختصون أن هذه الأنظمة قد تخطئ في تقييم بعض الحالات الطارئة أو تقلل من خطورتها، لذلك لا ينبغي الاعتماد عليها في اتخاذ قرارات علاجية أو تأجيل طلب الرعاية الطبية، خصوصًا في الحالات التي تستدعي تدخلاً عاجلًا.

كيف تستفيد من الذكاء الاصطناعي بأمان؟

ينصح الخبراء باستخدام الذكاء الاصطناعي باعتباره وسيلة مساعدة لفهم المعلومات الطبية أو إعداد الأسئلة قبل زيارة الطبيب، وليس كبديل عن الاستشارة الطبية المتخصصة.

كما يشددون على أهمية التحقق من أي معلومات يقدمها الذكاء الاصطناعي مع طبيب مختص، وعدم مشاركة بيانات صحية حساسة إلا بعد التأكد من سياسات الخصوصية وآليات حماية المعلومات، مؤكدين أن القرار الطبي النهائي يجب أن يستند إلى تقييم الطبيب والفحوصات السريرية، وليس إلى إجابات التطبيقات الذكية مهما بلغت درجة تطورها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى