الخنبشي: المدخل الحقيقي لبناء الأوطان ونهضتها يبدأ من بناء الإنسان

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • الخنبشي يؤكد أن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لنهضة الأوطان.
  • مؤسسة حضرموت تحتفل بمرور عشرين عاماً على تأسيسها التنموي.
  • أكثر من مئتي ألف مستفيد من برامج مؤسسة حضرموت التنموية.

أكد سالم أحمد الخنبشي عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت أن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لنهضة الأوطان، وذلك خلال مشاركته في منتدى أثر التنموي الذي احتفى بمرور عشرين عاماً على تأسيس مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية.

اكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، أن المدخل الحقيقي لبناء الأوطان ونهضتها يبدأ من بناء الإنسان، باعتباره الثروة الأهم وأساس التنمية المستدامة.

واشار الخنبشي في كلمته خلال انعقاد منتدى (أثر) التنموي الذي نظمته مؤسسة حضرموت – تنمية بشرية تحت شعار (عقدان من الاستثمار في الإنسان)، بمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيس المؤسسة ومسيرتها التنموية في مجالات التعليم والتأهيل والتمكين وبناء القدرات، الى أن التحول في وعي الشباب نحو التعليم والتخصص والمهارات النوعية يمثل أحد أهم مخرجات الاستثمار في الإنسان..معربًا عن تقديره لجهود المؤسسة بقيادة رئيس مجلس المؤسسين المهندس عبدالله أحمد بقشان..مثمنًا جهود المؤسسة في ترسيخ نهج الاستثمار في الإنسان، وما قدمته من مبادرات وبرامج نوعية أسهمت في خدمة المجتمع.

كما أعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت عن تقديره واعتزازه بالنموذج الرائد الذي قدمته مؤسسة حضرموت – تنمية بشرية في مجال الاستثمار في الإنسان..مؤكدًا أن تجربتها التنموية تجاوزت حدود المحافظة، وامتد أثرها إلى مختلف المحافظات اليمنية، وأسهمت في إحداث تحولات ملموسة في حياة آلاف المستفيدين.

من جانبه، استعرض رئيس مجلس المؤسسين لمؤسسة حضرموت – تنمية بشرية المهندس عبدالله بقشان، بدايات تأسيس المؤسسة منذ أن كانت فكرة، والظروف والدوافع التي قادت إلى إنشائها..موضحًا أن الفكرة انطلقت عقب تلقي عدد من الملفات التي تضمنت قضايا واحتياجات مجتمعية تستدعي التدخل، قبل أن يتجه المؤسسون إلى اختيار التعليم محورًا رئيسًا للعمل التنموي.

وتضمن المنتدى عرضًا مرئيًا استعاد أبرز محطات المؤسسة وبداياتها، حيث شهد المنتدى في محوره الأول استعراض دراسة الأثر لمشاريع وبرامج وأنشطة مؤسسة حضرموت – تنمية بشرية، قدمها الدكتور محمد الشرجبي، والتي تناولت حجم الأثر المتحقق خلال عقدين، حيث بلغ عدد المستفيدين المباشرين من البرامج الرئيسة للمؤسسة 237,348 مستفيدًا، إلى جانب ما أحدثته تدخلاتها من نتائج في مجالات التعليم العام، والابتعاث، والتدريب والتأهيل، وبناء القدرات، وتنمية الشباب، والتمكين الاقتصادي، وتحسين سبل العيش.

كما ناقش المنتدى عددًا من المحاور المتخصصة، من بينها محور «كيف شكل الابتعاث والتعليم الجامعي مسار جيل القيادة والتغيير»، ومحور «التعليم الفني والتدريب المهني: شراكات الأثر وتكامل الأدوار التنموية»، إلى جانب محور «الثانويات النموذجية.. تجربة رائدة في صناعة التميز التعليمي»، والتي استعرضت تجارب المؤسسة ومخرجاتها في بناء جيل مؤهل وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى