الحوشبي : النشاط الإيصالي التكاملي يعزز وصول خدمات الرعاية الصحية الأولية إلى المناطق النائية.. والإعلام شريك رئيسي في إنجاحه
موجز الخبر الذكي AI ✦
- انطلاق المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي التكاملي في عشر مديريات يمنية
- تعزيز خدمات التحصين والرعاية الصحية الأولية في المناطق النائية والأكثر احتياجاً
- تخصيص دعم مالي لأنشطة التوعية والتثقيف الصحي لرفع الوعي المجتمعي باللقاحات
أكد الدكتور عارف محمد الحوشبي مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي أن المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي التكاملي تهدف إلى إيصال خدمات الرعاية الصحية والتحصين إلى سكان المناطق النائية وتكثيف التوعية المجتمعية للوقاية من الأمراض المعدية.
اكد مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بوزارة الصحة العامة والسكان الدكتور عارف محمد الحوشبي أن المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي التكاملي تمثل خطوة مهمة في تعزيز جهود وزارة الصحة لإيصال خدمات الرعاية الصحية الأولية إلى السكان في المناطق النائية والأكثر احتياجًا…مشددًا على أن الإعلام الصحي والتوعية المجتمعية يشكلان ركيزة أساسية لإنجاح النشاط وتحقيق أهدافه.
وأوضح الحوشبي خلال حديث إذاعي مع إذاعة سيئون أن المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي التكاملي التي انطلقت في عشر مديريات بمحافظات مختلفة بتمويل من منظمة الصحة العالمية تستهدف تعزيز خدمات التحصين وصحة الأم والطفل والتغذية والمعاينة والتشخيص وصرف الأدوية الأساسية إلى جانب تكثيف برامج التوعية والتثقيف الصحي بما يسهم في رفع مستوى التغطية بالخدمات الصحية والوصول إلى الفئات التي يصعب وصولها إلى المرافق الصحية.
وأشار إلى أن النشاط يعتمد على نزول فرق صحية متكاملة من المرافق الصحية إلى التجمعات السكانية البعيدة تضم كوادر صحية وقابلات ومثقفين صحيين لتقديم حزمة متكاملة من خدمات الرعاية الصحية الأولية… مؤكدًا أن المرحلة الحالية شهدت لأول مرة تخصيص دعم لأنشطة التوعية والتثقيف الصحي في عدد من المديريات بعد أن اقتصرت المرحلة الأولى على تنفيذ هذه الأنشطة بصورة تطوعية من قبل المثقفين الصحيين.
ولفت الحوشبي إلى أن اختيار المديريات المستهدفة جاء استنادًا إلى مؤشرات الترصد الوبائي وانخفاض معدلات التغطية بالتحصين وارتفاع حالات الاشتباه بالإصابة بمرض الحصبة موضحًا أن المديريات العشر المستهدفة سجلت أكثر من 3446 حالة اشتباه تراكمية منذ مطلع العام الجاري الأمر الذي استدعى توجيه التدخلات إليها لتعزيز خدمات التحصين وتنفيذ حملة توعوية مكثفة بالتوازي مع تقديم خدمات الرعاية الصحية.
وأكد أن المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني أعد خطة إعلامية متكاملة لمواكبة تنفيذ النشاط تشمل تسيير سيارات مزودة بمكبرات صوت للحشد المجتمعي وبث رسائل توعوية عبر الإذاعات المحلية وتنظيم لقاءات إعلامية مع المختصين ..إضافة إلى إشراك الشخصيات الاجتماعية والدينية والتربوية والمؤثرين في المجتمع لتعزيز رسائل التوعية وتحفيز الأسر على الاستفادة من الخدمات الصحية المقدمة.
وأوضح الحوشبي أن الرسالة الأساسية التي تعمل الوزارة على إيصالها للمجتمع تتمثل في أن أمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات لا علاج لها بعد الإصابة وأن التحصين يمثل الوسيلة الأكثر أمانًا وفاعلية لحماية الأطفال ..داعيًا أولياء الأمور إلى عدم الالتفات للشائعات والمعلومات المضللة المتعلقة باللقاحات والحرص على استكمال تحصين أطفالهم حفاظًا على صحتهم وسلامتهم.
وأضاف أن المركز يولي اهتمامًا ببناء قدرات المثقفين الصحيين من خلال تدريبهم على مهارات الاتصال والتواصل والإقناع وتعزيز معارفهم العلمية حول اللقاحات وأمراض الطفولة بما يمكنهم من التعامل مع الأسر المترددة وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الثقة بالبرامج الصحية الوطنية.
وأشار إلى أن الوزارة تحرص على تعزيز التنسيق مع مختلف الشركاء وفي مقدمتهم منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى جانب وسائل الإعلام والسلطات المحلية والقيادات المجتمعية والدينية.
مؤكدًا أن نجاح النشاط يتطلب تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لضمان الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين.
وبيّن أن تقييم نتائج المرحلة الثانية سيعتمد على مؤشرين رئيسيين يتمثل الأول في نسبة التغطية بخدمات التحصين في المديريات المستهدفة فيما يتمثل الثاني في مؤشرات برنامج الترصد الوبائي لرصد تطور معدلات الإصابة بالأمراض المستهدفة وفي مقدمتها الحصبة.
وفي ختام حديثه دعا الحوشبي مديري مكاتب الصحة في المحافظات والمديريات وكافة الكوادر الصحية والسلطات المحلية والشخصيات المجتمعية إلى العمل بروح الفريق الواحد، وتكثيف جهود الحشد والتوعية لضمان تحقيق أعلى نسب التغطية… مجددا التأكيد أن وزارة الصحة العامة والسكان ستواصل تقديم الدعم والإسناد اللازم لإنجاح النشاط الإيصالي التكاملي وتعزيز وصول خدمات الرعاية الصحية الأولية إلى جميع المواطنين وصولًا إلى مجتمعات أكثر صحة وخالية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
