الحوثي وإيران عمالة تتكشف كل يوم
موجز الخبر الذكي AI ✦
- الحوثيون يرهنون اليمن لمصالح إيران ويفرطون في السيادة الوطنية
- ضرورة الالتفاف حول القيادة الشرعية لحماية أمن واستقرار البلاد
- تثمين الدور السعودي في دعم اليمن ومواجهة المشروع الإيراني التخريبي
أكد الشيخ جمال السقاف عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن أن جماعة الحوثي ترهن الوطن لمصالح إيران وتتسبب في دمار البلاد، داعيا الشعب للالتفاف حول القيادة الشرعية وتثمين الدور السعودي في حماية سيادة اليمن ومكتسباته الوطنية.
بقلم/ الشيخ جمال السقاف
عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن
في كل يوم يمر على اليمنيين تتبين حقيقة الحوثيين، وتتهافت دعاويهم الباطلة، وتنكشف عوراتهم لتبين مدى عمالتهم لإيران والسير في ركابها ولو كلف ذلك بيع الوطن، وطمس هويته، وتمزيق نسيجه الاجتماعي.
فهاهم يعرضون الوطن للدمار في حرب لا مصلحة لليمنيين فيها ولامنفعة، بل ارتهان لإيران وخدمة لمصالحها.
انكشف الارتهان أكثر باختراق الطيران الإيراني للأجواء اليمنية في انتهاك صريح للسيادة اليمنية، وإعلان حرب عليها.
وقد شارك الحوثيون ذلك الانتهاك وأصروا على فرض الطيران الإيراني لنقل الأسلحة والخبراء وتوسيع التصعيد.
وأمام هذا الانكشاف، وإصرار الحوثيين على جلب الفوضى والدمار إلى الوطن والشعب، ينبغي لنا:
أولا: الالتفاف حول القيادة الشرعية، فذلك فريضة شرعية وواجب وطني لحفظ البلاد وحماية سيادتها وأمنها وحفظ حقوق شعبها.
ثانيا: دعم قرارات الدولة ومباركة كآفة الخطوات والقرارات التي تتخذها الحكومة الشرعية لحماية سيادة اليمن، ومنع التعدي على مصالحه، والحفاظ على أمن المواطنين.
ثالثا: رفض ممارسة الحوثيين ومحاولتهم استغلال الحالات الإنسانية وتوظيفها للمتاجرة السياسية،
وكشف دعاويهم الكاذب وشماعاتهم حول حصارهم وتفنيدها وبيان أنها مزاعم للارتهان لإيران، و للتنصل من دفع الرواتب، والهروب من الاستحقاقات الشعبية. والحقيقة أن الحوثي هو من حاصر الشعب وحول اليمن إلى سجن.
رابعا:* بيان فداحة الاعتداءات الإرهابية التي يرتكبها الحوثيون وإيران،
واستهدافها أراضي المملكة العربية السعودية، والمنشآت الحيوية والمدنيين، باعتبارها انتهاكاً للقوانين الدولية وتهديداً للجوار والاستقرار الإقليمي
وأنها تشكِّل خطرًا على اليمن ومكتسبات الشعب، والتأكيد أن ما يهدد المملكة العربية السعودية يهدد اليمن.
خامسا: الإشادة بجهود المملكة العربية السعودية وأدوارها الإنسانية ومبادراتها الأخوية في الحفاظ على رمزية الدولة ومنع البلد من الانهيار، ومساندة الدولة في صرف المرتبات ودعم التعليم والمعلمين.
ويجب التفريق بين النظام الإيراني ومشروعه التخريبي الذي دمر اليمن، وبين المملكة العربية السعودية باعتبارها الشريك والداعم الأول والداعم التاريخي لليمن في مختلف الظروف. وأن نعزز هذه الصورة في أجيالنا تحذيرا من إيران ووفاء للأشقاء في المملكة العربية السعودية.
