الحوثيون يعيدون ترميم قبة وضريح الإمام ابن حمزة المتهم بقتل مئات الآلاف من اليمنيين

بدأت مليشيا الحوثي تنفيذ أعمال ترميم وصيانة في صومعة وقبة الإمام عبد الله بن حمزة في منطقة ظفار بمديرية ذيبين في محافظة عمران، وسط غضب واسع في أوساط سكان المنطقة الذين يعتبرون ابن حمزة شخصية تاريخية ارتكبت مجازر واسعة بحق اليمنيين.
وقالت مصادر محلية إن أعمال الترميم تشمل الصومعة والقبة والمزار المرتبط بالإمام عبد الله بن حمزة، الذي يصفه الأهالي بـ”الطاغية” على خلفية المجازر التي نُسبت إليه، بما في ذلك إبادة أربع قرى في بني مطر، وإعدام المئات في خولان والبيضاء خلال فترة حكمه.
وأضافت المصادر أن المسجد والمزار يقعان في منطقة نائية مهجورة، ولا يستفيد منهما أي من سكان المنطقة بعد أن غادروها منذ عقود بسبب الجرائم المرتبطة بتاريخ ابن حمزة، واعتقاد الأهالي بعدم جواز الصلاة في مسجد شُيّد لتخليد “مجرم ارتكب مذابح بحق اليمنيين”، على حد وصفهم.
وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين حوّلوا مبالغ مالية ضخمة عبر هيئة الأوقاف، بإشراف القيادي الحوثي الجرموزي، لتنفيذ مشروع الترميم وفق دراسة قدّمها مهندس التراث الوقفي عصام جياش، في خطوة قالت المصادر إنها تهدف إلى إحياء التراث السلالي، دون أي اهتمام بالتاريخ اليمني القديم أو بالمعالم الأثرية التي تضررت في المنطقة.
ووفقًا للمصادر، فقد أقدمت المليشيا في الوقت نفسه على هدم آثار تاريخية تعود لحقب اليمن قبل الإسلام، بينها مواقع من عهد الدولة السبئية والحميرية، ما أثار استياء وغضب السكان المحليين الذين اعتبروا عملية الترميم محاولة لفرض “رواية تاريخية طائفية جديدة” على حساب الإرث اليمني الأصيل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








