الحزمي لوزيرة الخارجية: ما يجري في اليمن ليس مجرد نزاع مع الحوثي بل هو انقلابٌ مسلح
موجز الخبر الذكي AI ✦
- النائب الحزمي يطالب بتوصيف دقيق للأزمة اليمنية كونه انقلاباً مسلحاً.
- رفض اختزال الانقلاب الحوثي في وصفه مجرد نزاع بين طرفين.
- الحزمي يؤكد أن التوصيف الصحيح أساس لأي معالجة سياسية عادلة.
طالب عضو مجلس النواب محمد ناصر الحزمي الإدريسي وزيرة الخارجية بضرورة توصيف الأزمة اليمنية بوصفها انقلاباً مسلحاً على الدولة، مؤكداً أن اختزال الأحداث في مجرد نزاع يطمس الحقيقة ويعيق الوصول إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة للأزمة.
طالب عضو مجلس النواب محمد ناصر الحزمي الإدريسي، وزيرة الخارجية أفراح الزوبة، بضرورة اعتماد توصيف دقيق لطبيعة الأزمة اليمنية، مؤكدًا أن ما يجري في البلاد ليس مجرد “نزاع مع الحوثي” أو خلافًا بين طرفين متكافئين، بل هو انقلاب مسلح نفذته جماعة الحوثي على الدولة ومؤسساتها.
وقال الحزمي، في منشور له على منصة “إكس”، إن جماعة الحوثي استولت بالقوة على العاصمة وأسقطت مؤسسات الحكم، ولا تزال تفرض سلطتها عبر السلاح، مشددًا على أن توصيف المشكلة بصورة صحيحة يعد أمرًا أساسيًا لفهم القضية والتعامل معها سياسيًا وقانونيًا.
وأوضح أن اختزال الانقلاب الحوثي في وصفه بأنه “نزاع” يؤدي إلى طمس حقيقة ما حدث، ويضع الدولة ومن انقلب عليها في إطار واحد، معتبرًا أن ذلك لا يعكس طبيعة الأحداث التي شهدها اليمن خلال السنوات الماضية.
وأشار الحزمي إلى أن التعبير الأدق للأزمة يتمثل في كونه “انقلاب الحوثي على الدولة اليمنية”، وما نتج عنه من تقويض للمؤسسات وإشعال الحرب وتعطيل مسار بناء الدولة.
وأكد النائب أن تحديد طبيعة المشكلة يمثل خطوة مهمة في أي معالجة سياسية قادمة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى حلول عادلة ومستدامة يتطلب فهمًا واضحًا لجذور الأزمة وأسبابها.
وشدد الحزمي على أهمية أن تكون المواقف والتوصيفات الرسمية منسجمة مع حقيقة ما وصفه بالانقلاب على الدولة، باعتبار ذلك أساسًا للتعامل مع تداعيات الأزمة اليمنية.
وكانت وزيرة الخارجية قد قالت ان الحكومة الشرعية تسعى إلى حل “سلمي” للنزاع مع جماعة الحوثي
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
