الحاضري: تحرير صنعاء بات ضرورة وجودية وأمن اليمن بوابة استقرار المنطقة
موجز الخبر الذكي AI ✦
- سيف الحاضري يعتبر تحرير صنعاء ضرورة وجودية لأمن المنطقة.
- إيران تستخدم اليمن كمنصة استراتيجية لتهديد دول الخليج.
- تفكيك مؤسسات الدولة اليمنية يعزز النفوذ الإيراني العابر للحدود.
أكد الصحفي سيف الحاضري أن تحرير صنعاء واستعادة الدولة اليمنية أصبح ضرورة وجودية لحماية أمن المنطقة، محذرا من استغلال إيران لليمن كمنصة استراتيجية لتهديد دول الخليج وتوسيع نفوذها عبر المليشيات المسلحة التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
قال الصحفي سيف الحاضري إن تحرير صنعاء واستعادة الدولة اليمنية لم يعودا مجرد خيار سياسي، بل أصبحا “ضرورة وجودية” لحماية أمن المنطقة، معتبرًا أن اليمن يمثل “خط الدفاع الأخير عن المنطقة”.
وفي منشور نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، أوضح الحاضري أن إيران تنظر إلى اليمن باعتباره منصة استراتيجية للضغط على دول الخليج وتهديد أمنها، إضافة إلى التحكم بأحد أهم الممرات البحرية في العالم، مؤكدًا أن إضعاف الدولة اليمنية وتعطيل معركة استعادة صنعاء أتاح لطهران توسيع نفوذها عبر المليشيات والسلاح وشبكات التهريب.
وأشار إلى أن استمرار وجود التشكيلات المسلحة خارج مؤسسات الدولة لا يمثل إدارة للأزمة، وإنما يخلق تهديدات مستقبلية قد تمتد آثارها إلى أمن المنطقة بأكملها، لافتًا إلى أن المليشيات التي تُستخدم لإضعاف الدولة اليمنية قد تتحول إلى أدوات تهديد عابرة للحدود.
وأضاف الحاضري أن استمرار التوسع الإيراني في اليمن لن تقتصر تداعياته على الداخل اليمني، بل ستطال أمن دول الخليج ومصالحها الاقتصادية والسياسية، محذرًا من أن أي تأخير في تحرير اليمن يمنح إيران فرصة لتعزيز قدراتها العسكرية وترسيخ نفوذها.
وأكد أن سياسة إضعاف مؤسسات الدولة اليمنية ومحاصرة الجيش الوطني أسهمت في تعميق الأزمة، مشددًا على أن استمرار هذه السياسة لا يحقق الأمن والاستقرار، بل يمنح إيران مزيدًا من الأوراق الاستراتيجية ويقرب الخطر من المنطقة.
واختتم الحاضري منشوره بالتأكيد على أن “تحرير اليمن من إيران ومليشياتها لم يعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة وجودية لحماية أمن المنطقة ومنع انتقال الخطر من الأطراف إلى القلب”، داعيًا إلى استعادة الدولة اليمنية باعتبارها الضامن الأساسي لأمن اليمن والمنطقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
