الجنوب العربي.. عزيمة لا تنكسر أمام مؤامرات قوى الاحتلال

رأي المشهد العربي
يمضي الجنوب العربي بوتيرة قوية وعزيمة لا تلين، لمواصلة طريقه التحرري رغم ما يتعرض له من مؤامرات متكررة من قِبل قوى الاحتلال اليمنية التي تحاول إجهاض مشروعه الوطني.
فرغم الضغوط العسكرية والسياسية والإعلامية التي تسعى إلى تشويه قضية الجنوب، يبرهن الواقع أن الشعب الجنوبي أكثر تماسكًا وإصرارًا على انتزاع حقه المشروع في الحرية وبناء دولته المستقلة.
وتدرك قوى الاحتلال أن مسار التنمية في الجنوب يشكل العمود الفقري لمشروعه التحرري، لذلك تعمل جاهدة على عرقلته عبر افتعال الأزمات الاقتصادية والخدمية.
غير أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من تحسين نسبي في الخدمات، وإطلاق مشاريع بنية تحتية، وتوجه نحو تنشيط عجلة الاستثمار المحلي، يعكس إرادة صلبة لدى الجنوبيين في تجاوز المؤامرات ومواصلة البناء، فالتنمية هنا ليست مجرد خيار اقتصادي، بل هي معركة موازية لمعركة التحرير العسكري والسياسي.
مسار التنمية يعبر بوضوح عن وعي الجنوبيين بأهمية امتلاك أدوات البقاء والاستقرار، فالمجتمعات التي تؤسس لاقتصاد قوي وخدمات مستدامة قادرة على مواجهة كل أشكال التآمر.
ومن هذا المنطلق، بات الجنوب العربي يعتبر التنمية جزءًا من معركته الوجودية ضد قوى الاحتلال، إذ لا يمكن فصل تحسين مستوى المعيشة عن حماية الهوية الوطنية وصد مشاريع السيطرة التي يسعى الخصوم لفرضها.
كما أن الإصرار الشعبي على مواصلة البناء يوجه رسالة قوية إلى الداخل والخارج مفادها أن قضية شعب الجنوب لم تعد رهينة لحسابات سياسية آنية، بل أصبحت قضية حياة أو موت بالنسبة لشعب الجنوب.
الجنوب اليوم يقف على أعتاب مرحلة جديدة، يختلط فيها صوت المعركة على الجبهات مع صوت الجرافات في مشاريع الإعمار، ليشكل المشهد الجنوبي لوحة نضال متكاملة عنوانها الإرادة والتحدي.
ورغم كل المؤامرات، يبقى الإصرار الجنوبي على التحرر والتنمية معا هو الضمانة الحقيقية للوصول إلى مستقبل آمن ومستقر يليق بتضحيات الأجيال.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد العربي , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد العربي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.