التوترات الإقليمية تضغط على البورصات الخليجية
موجز الخبر الذكي AI ✦
- تراجع معظم البورصات الخليجية بسبب التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
- السوق السعودية تخالف الاتجاه العام وتغلق على ارتفاع طفيف.
- مخاوف من تأثر حركة الملاحة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
أنهت معظم البورصات الخليجية تعاملات الخميس على تراجع متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بينما خالف مؤشر السوق السعودية الاتجاه العام وأغلق على ارتفاع، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الأوضاع الراهنة على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
أنهت معظم البورصات الخليجية تعاملات الخميس على تراجع، تحت ضغط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد مخاوف المستثمرين من تأثيرها على حركة التجارة العالمية، في وقت خالف فيه السوق السعودي الاتجاه العام وأغلق على ارتفاع.
وصعد مؤشر السوق السعودية الرئيسية (تاسي) بنسبة 0.43% في ختام الجلسة، مدعومًا بأداء عدد من الأسهم القيادية، إلا أن السوق أنهت شهر يوليو على خسائر للشهر الرابع على التوالي، مسجلة أطول سلسلة تراجعات شهرية منذ مايو 2025.
تباين في أداء الأسواق الخليجية
وشهدت الأسواق الخليجية أداءً متباينًا، إذ تراجع مؤشر سوق دبي المالي بأقل من 0.1% ليغلق دون مستوى 5800 نقطة، فيما سجل مؤشر بورصة قطر ثاني خسارة شهرية متتالية، منهياً تداولاته دون مستوى 10 آلاف نقطة.
كما انخفض المؤشر الرئيس في سلطنة عمان بنسبة 0.1%، وتراجع مؤشر بورصة البحرين بنسبة 0.2%، بينما ارتفع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 3% ليحقق أفضل أداء بين أسواق المنطقة.
التوترات الجيوسياسية تضغط على المعنويات
وجاء أداء الأسواق وسط تراجع معنويات المستثمرين مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة.
ووفقًا لوكالة رويترز، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة ومنشآت للطائرات المسيّرة، عقب إطلاق إيران صواريخ باليستية على قوات أمريكية في الشرق الأوسط.
كما زادت المخاوف من احتمال تأثر حركة الملاحة في مضيق باب المندب، وهو ما قد ينعكس على سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، ويزيد حالة الحذر في الأسواق المالية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
