التركيز الإيراني على الحوثي كأداة أذية وابتزاز
موجز المقال الذكي AI ✦
- إيران تستخدم الحوثيين لابتزاز دول المنطقة وتهديد الملاحة الدولية.
- قرارات مجلس القيادة الرئاسي اليمني تؤسس لمرحلة جديدة من المواجهة.
- السعودية واليمن جبهة واحدة لحماية الأمن القومي والمصالح المشتركة.
يؤكد الكاتب أمين الوائلي أن إيران تستخدم مليشيا الحوثي كأداة لابتزاز دول المنطقة وتهديد الملاحة في البحر الأحمر، مشددا على أن السعودية واليمن يمثلان جبهة واحدة في مواجهة الأطماع الإيرانية التي تسعى لتعطيل المصالح الاستراتيجية المشتركة.
بقلم | أمين الوائلي :
تعمم إيران سياسة الابتزاز الرخيص -والمكلف- للمنطقة العربية ودول الخليج عبر التمدد الأفقي المزمن لممكنات وأدوات التهديد والأذية وتمديد التصعيد من هرمز والبحر العربي إلى باب المندب والبحر الأحمر مرورا بخليجي عمان وعدن.
بيان رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقرارات مجلس الدفاع الوطني عنوان ومتن لمرحلة جديدة المعني بها جميع اليمنيين ولكن وبصورة خاصة تعني ملايين اليمنيين في المناطق المنكوبة بطغيان وتسلط المليشيات والذين باتوا أكثر ضيقا بتطاول أمد المعاناة وأكبر تحفزا وتطلعا للخلاص البات وسيلة وغاية.
عمليا وهو مقروء من البداية التزمت مليشيا الحوثي بالتوقيت الإيراني لتفعيل ورقة باب المندب،
لا قيمة للتذرع المنافق بالحصار للتسليط على المصالح السعودية بحرا.
زجت إيران بذراعها الحوثية في معركة التصعيد لحساب أجندة وضرورات المشغل الإيراني وهذا هو المتوقع سلفا من مرتزق يتلقن قراراته.
خيار وقرار إيران وحرسها الثوري إغلاق باب المندب وتعطيل الملاحة في البحر الأحمر.
هذه بديهية لا تصمد لها ذرائع ذراع إيران الحوثية تجاه المملكة،
بل إن السردية الحوثية تجاه السعودية هي تفعيل لتهديدات إيران بمنع شامل لتصدير النفط والغاز وهو ما لم يمس صادرات السعودية عبر البحر الأحمر.
ما لن تفهمه ذراع إيران الحوثية إلا متأخرا أن السعودية واليمن، الآن ودائما، جبهة وجهة واحدة بحسابات السيادة والأمن القومي والمصالح المشتركة وبصدد الحاضر والمستقبل.
فوق مقدرة الحوثي ومشغليه سلخ الجغرافيا أو قسر معطياتها والتاريخ لجعل طهران وقم أقرب إلى صنعاء وصعدة من الرياض وجدة.
