التبعية الحوثية لإيران من التنصل إلى اللعب على المكشوف

موجز المقال الذكي AI ✦

  • الحرس الثوري الإيراني يستخدم ميليشيا الحوثي كأداة لابتزاز المجتمع الدولي
  • استراتيجية الباسيج البحري الإيرانية تهدف لنشر الفوضى في الممرات المائية
  • التصعيد الحوثي في البحر الأحمر يهدد استقرار اليمن ومصالحه الوطنية

كشف الكاتب عبدالملك اليوسفي عن تبعية ميليشيا الحوثي الكاملة للحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن استراتيجية الباسيج البحري التي أعلن عنها علي رضا تنكسيري في عام 2023، تستخدم الحوثيين كأداة لابتزاز العالم وزعزعة أمن المنطقة عبر البحر الأحمر.

بقلم / عبدالملك اليوسفي

في أغسطس 2023 أعلن قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني وقتها علي رضا تنكسيري استراتيجية الباسيج البحري للحرس الثوري وذلك عبر وكالة الأنباء الإيرانية إيرنا عرض فيها مجموعة من الأسلحة التي لم تستخدم من قبل إيران إلا عبر ميليشيا الحوثي الإرهابية التي اتخذت من عملية ما يسمى طوفان الأقصى قميص عثمان لتنفيذ استراتيجية الباسيج البحري والتي بدأت قبل انطلاق طوفان الأقصى.
تصرفت نيليشيا الحوثي بوقاحة سلوكية مفضوحة تقدمها كتابع مسير للنظام الإيراني ضاربة عرض الحائط بكل المخاطر المترتبة على اليمن واليمنيين الذين دفعوا ضريبة باهضة من البنية التحتية و الاستقرار حتى صارت الأجواء اليمنية مستباحة للطيران الإسرائيلي و الأمريكي.
رغم اتباع النظام الإيراني استراتيجية التنصل من الحوثي في فترات سابقة كشكل من أشكال التقية والتظليل المدروس إلا أن الوقائع جعلت حجب الشمس بغربال أمرا مستحيلا.
الحرب الأمريكية الأخيرة على إيران صنعت واقعا جديدا حول التعاطي الإيراني مع الحوثي إلى كرت مكشوف جعل عددا من قيادات النظام الإيراني يهددون باستخدام باب المندب كرت ابتزاز للعالم و باللعب على المكشوف الذي ظهر بشكل غير قابل للشك في إرسال طائرة ماهان إير إلى صنعاء في تحدي صارخ للقوانين والأعراف الدولية.
من المؤكد أن التصعيد الحوثي الأخير في البحر الأحمر هو انتحار مؤكد بالنظر الى المعطيات الداخلية و المتغيرات الإقليمية والدولية إلا أن ميليشيا الحوثي تمارس ذلك الانتحار مما يؤكد ان القرار الحوثي ليس إلا بيد الحرس الثوري الإيراني الذي يتخذ من الميلشيا كرت ابتزاز و قفاز قذر لتحقيق أجندته لصناعة الفوضى في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى