الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: التصعيد العسكري في اليمن يهدد بحرمان الملايين من المساعدات
موجز الخبر الذكي AI ✦
- الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن
- نصف سكان اليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة
- عجز حاد في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026
حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن نتيجة التصعيد العسكري الأخير، مؤكدا أن ملايين المدنيين يواجهون مخاطر جسيمة في ظل نقص التمويل الدولي اللازم لدعم الخدمات الأساسية وحماية الفئات الأكثر احتياجا في البلاد.
حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن نتيجة التصعيد العسكري الأخير، مؤكدة أن التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة تهدد بتقويض ما تبقى من الاستقرار الهش، في وقت لا تزال فيه البلاد تواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وأوضح صندوق الأمم المتحدة للسكان، في تقرير حديث، أن التصعيد الأخير، الذي تزامن مع إعلان مليشيا الحوثي المدعومة من إيران فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية، وتنفيذ هجمات استهدفت سفنًا ومنشآت نفطية، إلى جانب تصاعد المواجهات في عدد من الجبهات، أسهم في تعقيد المشهد الإنساني وزيادة معاناة السكان.
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي، والتراجع الحاد في التمويل الإنساني، إلى جانب انهيار الخدمات الصحية وخدمات الحماية، ما يفاقم احتياجات ملايين المدنيين في مختلف أنحاء البلاد.
وأكد الصندوق أن أكثر من 22 مليون شخص في اليمن، أي ما يقارب نصف السكان، ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية وخدمات حماية، لافتًا إلى أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر من تداعيات الأزمة، إذ تحتاج نحو 10.95 مليون امرأة وفتاة إلى دعم ومساعدات عاجلة.
وفي جانب التمويل، كشف صندوق الأمم المتحدة للسكان أن خطة الاستجابة الإنسانية الخاصة بأنشطته في اليمن لعام 2026، والبالغة 71.9 مليون دولار، لم تحصل حتى الآن سوى على 18% من التمويل المطلوب، رغم مرور سبعة أشهر من العام، محذرًا من أن استمرار هذا العجز سيؤثر بشكل مباشر على قدرة المنظمة في تقديم الخدمات الأساسية للفئات الأكثر احتياجًا، ويهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية خلال الأشهر المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
