اخبار غزة : الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف الحرب بنسف مبان في غزة.. ارتفاع عدد شهداء العدوان إلى 70 ألف شخص غالبيتهم أطفال ونساء.. والبلديات الفلسطينية تحذر من انهيار وشيك في الخدمات الأساسية لتفاقم أزمة الوقود

الهلال الأحمر المصري يدفع بـ 10.500 طن مساعدات عاجلة إلى غزة
نتنياهو يتقدم بطلب رسمي إلى الرئيس الإسرائيلي للعفو عنه
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، ونفذ الاحتلال عمليات نسف واسعة وتدمير ما تبقى من المباني والبنى التحتية خلف “الخط الأصفر” في مختلف مناطق غزة.
وتتواصل الغارات الإسرائيلية على أنحاء غزة بشكل مستمر، في خرق واضح للاتفاق، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء جراء الحرب تجاوز 70 ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال.
وفي اليوم الـ51 من بدء وقف إطلاق النار، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات داخل الخط الأصفر شرقي مخيم البريج وعلى مدينة رفح الفلسطينية فجر الأحد، إضافة إلى قصف صاروخي استهدف شرقي حيي الشجاعية والتفاح.
ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مبانٍ ضخمة شرق خانيونس، بينما شن الطيران ست غارات شرقي رفح وغارة أخرى داخل الخط الأصفر على مخيم البريج وسط القطاع.
قد يهمك:
إسرائيل تقلص عدد قوات الاحتياط فى غزة وجبهات أخرى.. ووزير الحرب يأمر بتدمير كل أنفاق القطاع.. تل أبيب تواصل قصف المبانى وحرمان الأهالى من 350 صنفا غذائيا أساسيا.. ونتنياهو: لا نطلب الإذن من أمريكا بالتحرك
وزير الخارجية يؤكد ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق إنهاء الحرب في غزة
وفي سياق التحضيرات الإسرائيلية، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن الجيش يعتزم استكمال تمشيط منطقة الخط الأصفر خلال أسابيع، بينما أخبرت إسرائيل الوسطاء الأمريكيين بأنها لن تناقش الانتقال للمرحلة الثانية قبل إعادة كافة جثث المخطوفين، على ما أفاد الموقع الإلكتروني “واللا”.
البحث عن جثة أسير إسرائيلي
إلى ذلك، أجرى فريق من الصليب الأحمر برفقة عناصر من كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس ، عملية معاينة ميدانية في بيت لاهيا شماليّ قطاع غزة ، بهدف البحث عن جثة أسير إسرائيلي يُعتقد أنه موجود في المنطقة.
وحذرت بلديات قطاع غزة، اليوم الأحد، من انهيار وشيك في الخدمات الأساسية نتيجة تفاقم أزمة الوقود، بعد منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال كميات كافية من السولار لتشغيل المرافق الحيوية في القطاع.
وقال اتحاد بلديات غزة في بيان رسمي تلاه رئيس بلدية خانيونس، علاء البطة، خلال مؤتمر صحفي في المدينة، إن الكميات المتوفرة من الوقود خلال خمسين يومًا منذ وقف إطلاق النار تكفي فقط لخمسة أيام عمل، تشمل فتح الشوارع وإزالة الركام وتسهيل حركة النازحين.
وأشار البيان إلى أن الكميات المحدودة التي يسمح الاحتلال بمرورها تُدار من قبل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات (UNOPS)، والذي بات عاجزًا عن تلبية الحد الأدنى من احتياجات البلديات، كما أشار إلى الإجراءات المعقدة التي تعرقل وصول الوقود إلى الجهات الفاعلة في الميدان.
المساعدات الإنسانية المصرية إلى غزة
بدوره، أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الأحد، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» الـ 83، والتي تحمل عدد من شاحنات المساعدات الإنسانية المصرية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
حملت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ 83، نحو 10,500 طن من المساعدات الإنسانية العاجلة، والتي تضمنت: أكثر من 5,500 طن سلال غذائية و دقيق، وأكثر من 2,800 طن مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية يحتاجها القطاع، وأكثر من 1,270 طن مواد بترولية.
وتضمنت القافلة احتياجات الشتاء الأساسية لتخفيف معاناة الأهالي، والتي شملت: نحو 32 ألف بطانية، ونحو 91,400 قطعة ملابس شتوية، أكثر من 1,150 مرتبة، وأكثر من 11,900 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك وفي إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الإغاثي لأهالي غزة.
نتنياهو يطلب العفو من الرئيس الإسرائيلي
في تل أبيب، قدّم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم طلبًا رسميًا للعفو إلى الرئيس الإسرائيلي يتسحاك هرتسوج، وفق ما أعلن ديوان الرئيس الإسرائيلي.
وأشار ديوان الرئيس الإسرائيلي إلى أن الطلب يُعد “استثنائيًا ويحمل تبعات بالغة الأهمية”، مؤكدًا أن الرئيس هرتسوج سيستعرض جميع وجهات النظر المتعلقة بالطلب قبل اتخاذ أي قرار. وأضاف الديوان أن دراسة الطلب ستتم “بمسؤولية وجدية كبيرة”.
وتأتي هذه الخطوة في ظل متابعة واسعة من الرأي العام الإسرائيلي، نظرًا لما يحمله طلب العفو من تداعيات سياسية وقضائية محتملة.
في سياق آخر، تعترض تعقيدات كبيرة تشكيل القوة الدولية لتأمين غزة بعد حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، والتي من المقرر تشكيلها بموجب الخطة الأمريكية وقرار صدر عن مجلس الأمن الدولي، وسط تقارير عن تراجع في التزامات الدول المرشحة للمشاركة، وغموض في آليات نزع سلاح حماس، وتأخير في تنفيذ البنود المركزية لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
جاء ذلك، بحسب ما أفادت صحيفة “واشنطن بوست”، التي استعرضت نقاشات داخلية وضغوطًا دبلوماسية ومحاولات أمريكية لحشد قوات ضمن “قوة الاستقرار الدولية”، وهي البند المركزي من القرار الذي أقرّه مجلس الأمن في 17 نوفمبر الجاري، بمنحه تفويضًا لـ”نزع السلاح” وتأمين الحدود وحماية المدنيين وعمليات الإغاثة.
وقال مسؤول إقليمي مطلع على المداولات: “قبل شهر، كانت الأمور في وضع أفضل”، في إشارة إلى تراجع الزخم الذي رافق الإعلان الأولي للخطة. وأفادت الصحيفة بأن إدارة ترامب تتحرك لإقناع دول بإرسال قوات، غير أن دولًا عديدة، حتى تلك التي تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع واشنطن، ما تزال مترددة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








