اخبار سوريا : محافظة إدلب تكرّم


محافظة إدلب تكرّم “نجوى عبد الوهاب عكّام” تقديراً لمواقفها النبيلة تجاه إدلب

في لفتة تحمل معاني الوفاء، زار وفد من محافظة إدلب منزل السيدة نجوى عبد الوهاب عكّام في مدينة حمص، وقدم لها درع تكريم تقديراً لمواقفها الإنسانية تجاه أبناء إدلب، وما أظهرته من محبة وتقدير لهم.

وجرى تقديم الدرع في منزلها بمدينة حمص، وذلك عقب زيارة رسمية قام بها مدير العلاقات العامة مروان سيد عيسى، وعضو المكتب التنفيذي رضوان الأطرش، ناقلين تحيات محافظ إدلب السيد محمد عبد الرحمن وأهالي المحافظة.

عكام تتوق للترحيب بأهالي إدلب 
وكانت عكّام قد ظهرت في مقطع فيديو انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّرت فيه عن محبتها الكبيرة لأهالي إدلب وثُوّارها، ودعت الله أن يحفظهم ويثبّت خطاهم وينصرهم على أعدائهم.

وقالت إنها كثيراً ما تبحث عن سيارة تقلّ أشخاصاً من إدلب لتسلّم عليهم، مشيرةً إلى أنها شعرت بسعادة كبيرة عندما التقت ببعضهم، ورحّبت بهم بحرارة، مؤكدةً أن لمدينة إدلب مكانة خاصة وزيادة في المحبة لديها.

وأضافت أنّها كانت تدعو دائماً ألّا يبقى لأتباع نظام الأسد حضور أو نفوذ، «لا شبيحة ولا حواجز ولا فروع أمن»، مؤكدة أنّها تشعر بأن الله أكرمها بأن عاشت حتى رأت هذا اليوم، وأنّ الثورة — قد انتصرت.

وتابعت أنّها كلّما رأت صورة بشار الأسد، الذي وصفته بـ«الخنزير»، تتمنى أن يحترق قلبه على ابنه حافظ كما احترق قلبها على ابنها الذي اعتقلته قوات النظام وهو في الرابعة والعشرين من عمره من دون ذنب، رغم أنّه كان يعاني إصابة سابقة جرّاء قصف بالهاون، وأشارت إلى أنّ منزلها تعرّض للدمار بسبب الصواريخ.

حظي الفيديو بتفاعل واسع، وأكد مشاهدوه في تعليقاتهم أنّ الكلمات التي قالتها السيدة تعبّر عن لباقتها وطيب أصلها، وعن تقديرها لأهالي إدلب وتضحياتهم خلال سنوات الثورة السورية، مضيفين أنها تستحق التكريم والتقدير.

إدلب في الوجدان السوري 
لا تكمن أهمية إدلب في كونها محافظة منكوبة فحسب، بل في ما تحمله من رمزية وطنية؛ إذ قدّمت خلال الثورة تضحيات كبيرة تستحق الاحترام والتقدير؛ فقد استقبلت نازحين من مختلف المناطق السورية، واحتضنتهم كأبنائها، فوجدوا فيها ملاذاً آمناً، وحتى بعد التحرير وعودة كثيرين منهم إلى قراهم وبلداتهم ومدنهم، شعروا بالحزن لفراقها، لأنها كانت بالنسبة لهم أمّاً حنوناً طوال سنوات النزوح.

وعانت هذه المحافظة قبل الثورة من التهميش والسياسات القمعية التي مارسها نظام الأسد، ثم تحمّلت خلال سنوات الثورة القصف والحصار وموجات التهجير القاسية، وبرغم كل ذلك، ظلّت إدلب عنواناً للصمود، الأمر الذي جعل كثيرين يرون أن لأهلها فضلاً كبيراً يستحق الشكر والتقدير والوفاء.



ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة شام الإخبارية , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من موقع شام الإخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اترك تعليق

زر الذهاب إلى الأعلى