اخبار سوريا : سوريا تعد مطالبات مالية مضادة لإيران وتصف ديونها بـ


×
كشف وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، في حوار تلفزيوني، أن سوريا تعمل على إعداد مطالبات مالية مضادة (Counter Claims) ضد إيران، قد تفوق بكثير قيمة الديون التي تطالب بها طهران.
وأوضح الوزير أن ملف الديون الإيرانية يُعد من أكثر الملفات السياسية والمالية تعقيداً، إلا أن وزارة المالية ماضية في العمل عليه باعتباره حقاً سيادياً لسوريا.
وأضاف: “إذا كانت إيران تطالب بمبلغ معين، فإن سوريا ستطالب بعشرات أضعافه نتيجة ما تسببت به من دمار شامل للبنية التحتية وخسائر بشرية جسيمة”.
ووصف وزير المالية محمد يسر برنية الديون التي تطالب بها إيران بأنها «ديون بغيضة»، معتبراً أنها لا تمثل التزامات مالية مشروعة، بل تعكس كلفة تدخل عسكري خلّف دماراً واسعاً في البلاد، وآلاف الضحايا والمهجّرين.
وذكر برنية أن عدداً من السياسيين الإيرانيين يطالبون سوريا بتسديد هذه الديون، واصفاً تلك المطالبات بالمثل الشعبي “الي استحو ماتو”، في إشارة إلى أن هذه الأموال ليست سوى تكلفة الحرب التي شنتها إيران على الشعب السوري، والتي خلّفت آلاف الضحايا وملايين المهجرين.
وأكد وزير المالية أن الوزارة تعمل حالياً على تقدير حجم التعويضات التي ستُطالب بها سوريا، مشيراً إلى أن الفاتورة النهائية قد تتجاوز أضعاف ما تدعيه إيران من مستحقات مالية.
وجاءت تصريحات وزير المالية السوري في سياق تداول واسع خلال الأشهر الماضية لادعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات الإخبارية، زعمت أن مسؤولين إيرانيين هددوا سوريا بمطالبتها بسداد ديون مستحقة واللجوء إلى مجلس الأمن الدولي.
ومن الجدير بالذكر لم تُنشر حتى الآن إحصائية دقيقة حول حجم الديون المترتبة على سوريا لصالح إيران، غير أن تصريحات متناقضة خرجت من طهران في الأيام الأخيرة قبيل سقوط النظام.
ففي 7 كانون الأول/ديسمبر 2024، أي قبل يوم واحد فقط من سقوط النظام في سوريا، صرّح النائب الإيراني السابق “بهرام بارسايي” بأن ديون سوريا وبشار الأسد لإيران بلغت نحو 30 مليار دولار خلال فترة وجوده في البرلمان.
لكن بعد يوم واحد، في 8 كانون الأول/ديسمبر، قال يعقوب رضا زاده، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إنه لا يمتلك معلومات دقيقة عن هذا الرقم، مرجّحاً أن يكون “غير صحيح”.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن طهران استمرت في إرسال النفط الخام إلى سوريا، خلال المعارك في مطلع كانون الأول/ديسمبر 2024. إذ أظهرت بيانات موقع (Tanker Trackers) أن ناقلة إيرانية من طراز سويز ماكس كانت متجهة لتسليم نحو 750 ألف برميل من النفط الخام إلى سوريا، لكنها غيّرت مسارها بعد سقوط النظام وعادت إلى إيران عبر خليج السويس.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة شام الإخبارية , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من موقع شام الإخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








