حائز على جائزة نوبل يعترف بدعمه السابق لإسرائيل ويعلن انقلاباً كاملاً في موقفه
نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في تقرير أعدّته مراسلتها سيان كين، أن الكاتب الجنوب أفريقي جون ماكسويل كوتزي، الحائز على جائزة نوبل في الآداب، رفض دعوة رسمية للمشاركة في مهرجان القدس الدولي للكتاب، معلناً تحولاً جذرياً في موقفه من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة.
وفي رسالة موجهة إلى منظمي المهرجان، أوضح كوتزي (86 عاماً) أنه كان ينظر إلى نفسه في مرحلة سابقة كأحد الداعمين لإسرائيل، إلا أن مجريات الأحداث خلال العامين الماضيين أحدثت “تغييراً كاملاً” في موقفه، على حد تعبيره.
وأضاف الكاتب، الذي يُعدّ من أبرز أسماء الأدب العالمي المعاصر، أن الدولة العبرية “ستحتاج إلى سنوات طويلة من الجهد الحثيث لتبرئة اسمها واستعادة مكانتها في المحافل الدولية”، في حال رغبت بإعادة بناء صورتها أمام العالم.
واستحضر كوتزي ذكريات زيارته للقدس عام 1987، حينما تسلّم جائزة أدبية مرموقة، معتبراً في حينه أن الأفق لا يزال مفتوحاً أمام إمكانية تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. غير أنه لفت إلى أن التطورات الأخيرة دفعت قطاعات واسعة من المثقفين والداعمين السابقين لإسرائيل إلى مراجعة مواقفهم بعمق.
ويُعدّ كوتزي، الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 2003 وجائزة بوكر المرموقة مرتين (1983 و1999)، من أكثر الكتّاب تأثيراً في الساحة الأدبية العالمية، ما جعل رفضه لهذه الدعوة يستحوذ على اهتمام واسع ويثير ردود فعل متباينة في الأوساط الثقافية والسياسية، في ظل استمرار الجدل الدولي المحتدم حول تداعيات الحرب في غزة، والخسائر الإنسانية والسياسية المتزايدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المشهد اليمني , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المشهد اليمني ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
