اليمن وصندوق النقد الدولي يختتمان مباحثات "برنامج المراقبة" في عمّان
موجز الخبر الذكي AI ✦
- اختتام مباحثات الحكومة اليمنية وصندوق النقد الدولي في عمان
- التوافق على مذكرات السياسات الاقتصادية والمالية وبرنامج المراقبة
- التركيز على استعادة الاستقرار المالي وتعزيز استقلالية البنك المركزي
اختتمت الحكومة اليمنية وبعثة صندوق النقد الدولي في العاصمة الأردنية عمان مباحثات رسمية ناجحة، حيث توصل الطرفان إلى توافق حول مذكرات السياسات الاقتصادية والمالية، بهدف دعم استقرار الاقتصاد اليمني وتعزيز كفاءة المؤسسات المالية والسياسات النقدية في البلاد.
اختتمت الحكومة اليمنية وبعثة صندوق النقد الدولي، اليوم في العاصمة الأردنية عمّان، جولتها المباحثاتية الرسمية بشأن برنامج المراقبة من قِبل خبراء الصندوق .
شهدت اللقاءات مشاركة يمنية رفيعة المستوى ضمت وزير المالية مروان فرج بن غانم ، ومحافظ البنك المركزي أحمد غالب ، إلى جانب رئيس مصلحة الجمارك عبد الحكيم القباطي ، ورئيس مصلحة الضرائب ناجي جابر، وبحضور ممثلي الجهات الحكومية ذات الصلة.
توجت المحادثات بنجاح الجانبين في التوصل إلى توافق على مستوى الخبراء حول :
• مذكرة السياسات الاقتصادية والمالية (MEFP)
• مذكرة التفاهم الفنية (TMU)
وتُمثل هاتان المذكرتان الركيزة الأساسية لبرنامج مراقبة الصندوق، تمهيداً لاستكمال الإجراءات المؤسسية المعتمدة لدى الطرفين. وقاد المباحثات من جانب الصندوق رئيسة البعثة الخاصة باليمن، إستر رويز بيريز، والمكتب الإقليمي في عمّان برئاسة الممثل المقيم للصندوق في اليمن، الدكتور محمد جابر.
يركز البرنامج المشترك على حزمة من الأهداف الاستراتيجية الرامية إلى دعم الاقتصاد اليمني، وأبرزها :
• استعادة الاستقرار الاقتصادي والمالي، وتعزيز استدامة المالية العامة.
• الحفاظ على استقرار الأسعار وأسعار الصرف، وتطوير إدارة السياسات النقدية.
• تعزيز استقلالية البنك المركزي اليمني، وتحديث القطاع المالي وأنظمة المدفوعات.
• رفع مستويات الشفافية والحوكمة لبناء الثقة بالاقتصاد الوطني والتمهيد لتعافٍ تدريجي ومستدام.
محاور النقاش: ركزت جولة المباحثات على استعراض التطورات الاقتصادية والمالية الراهنة، وبحث أولويات الإصلاح الهادفة إلى ترسيخ الانضباط المالي والنقدي، وتقوية المؤسسات ومواجهة التحديات الراهنة.
جددت الحكومة اليمنية التزامها بالمضي قدماً في تنفيذ برنامج إصلاحي واقعي يراعي الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والتحديات المحلية والإقليمية.
وأكدت الحكومة أن نجاح هذه الجهود يتطلب استمرار الشراكة الوثيقة مع صندوق النقد الدولي، ومواصلة برامج الدعم الفني وبناء القدرات، بالتوازي مع مساندة المجتمع الدولي لتمكين اليمن من تعظيم الأثر الاقتصادي والمؤسسي لهذه الإصلاحات.
وفي الختام، أعربت الحكومة عن تقديرها للتعاون البنّاء الذي أبدته بعثة الصندوق، مؤكدة تطلعها لمواصلة العمل المشترك في المرحلة المقبلة للبناء على ما تم التوافق عليه وبما يخدم مسار الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
