اخبار اليمن : وزارة الدفاع تُطلق تحذيراً حازماً: الطوارئ لحماية الوطن… ولا تساهل مع الفوضى

أصدرت قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة بياناً هاماً وتحذيرياً، أكدت فيه التزامها الكامل بقرارات مجلس الدفاع الوطني ومجلس القيادة الرئاسي، وفي مقدمتها قرار إعلان حالة الطوارئ في جميع أراضي الجمهورية اليمنية، الصادر عن فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي، استناداً إلى الدستور والمبادرة الخليجية وقرار نقل السلطة.
وشدد البيان على أن القوات المسلحة باشرت تنفيذ حزمة من التدابير والإجراءات الأمنية، استكمالاً لتوجيهات القيادة العليا، وبما ينسجم مع مهامها الدستورية والقانونية ومسؤوليتها الوطنية، بهدف ترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على السكينة العامة، وتأمين المصالح العامة والمنشآت السيادية، إضافة إلى حماية الطرق الرئيسية وضمان سلامة المواطنين والمسافرين.
وأكدت قيادة وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة أن القوات المسلحة ستتصدى بحزم لأي محاولات تستهدف العبث بأمن المواطنين أو زعزعة الاستقرار في المحافظات المحررة، مع التزامها الكامل بحماية الحقوق والحريات وصون الثوابت والمكتسبات الوطنية، محذّرة من أي مخططات تخريبية تقف خلفها مليشيا جماعة الحوثي الإرهابية أو أي عناصر أخرى تحاول المساس بأمن الوطن.
كما أوضح البيان أن القوات المسلحة ماضية في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمحاربة جرائم التهريب والمخططات الإرهابية، والتصدي لأعمال النهب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، داعية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات والتعاون المستمر مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بما يخدم الأمن والاستقرار والمصلحة العامة.
وأعربت القيادة عن تقديرها الكبير لمواقف أبناء القبائل ووقوفهم إلى جانب مؤسسات الدولة ودعمهم لقوات الجيش والأمن، ورفضهم للأعمال التخريبية، داعية إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، ومؤكدة في الوقت ذاته عدم السماح باستغلال أي حقوق أو مطالب مشروعة لأغراض الفوضى والتخريب، ومشددة على أن معالجة الشكاوى ستكون عبر القنوات القانونية وبما يضمن العدالة والإنصاف. صادر عن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة الجمعة 9 يناير 2026
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








