السلطة المحلية بزنجبار تبحث مع «دوركاس» احتياجات قطاعات الزراعة والمياه

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • مدير عام زنجبار يبحث مع منظمة دوركاس مجالات التعاون في قطاعات حيوية.
  • مدير عام زنجبار يؤكد استعداد السلطة المحلية للتعاون وتسهيل مهام المنظمة.
  • مدير عام زنجبار يحدد الأولويات ويطمئن إلى تنفيذ مشروعات مستدامة.

بحث مدير عام زنجبار مجالات التعاون مع منظمة دوركاس في قطاعات حيوية، وحدد الأولويات واطمئن إلى تنفيذ مشروعات مستدامة.

بحث مدير عام مديرية زنجبار المهندس مختار الشدادي، ومعه نائب مدير عام مكتب الزراعة والري والثروة السمكية بأبين الأستاذ صالح مكيش، يوم الخميس، مع ممثلي منظمة «دوركاس» الهولندية، مجالات التعاون والتنسيق المشترك وإمكانية تنفيذ تدخلات تنموية في عدد من القطاعات الحيوية.

وجرى اللقاء في مكتب الزراعة والري بالمحافظة ، بحضور عدد من المختصين في السلطة المحلية بمديرية زنجبار، وممثلي المنظمة عبدالفتاح محمد الجعدي، مدير مشروع المياه والإصحاح البيئي والنظافة الصحية، ومحمد أنيس، مسؤول أول المتابعة والتقييم والمساءلة والتعلم.

وفي مستهل اللقاء، رحب مدير عام زنجبار بممثلي منظمة دوركاس، مؤكدًا استعداد السلطة المحلية للتعاون وتسهيل مهام المنظمة، وتوفير الدراسات والبيانات والاحتياجات المتعلقة بالقطاعات المستهدفة، بما يساعد على تحديد أولويات التدخل وفق الاحتياجات الفعلية.

واستعرض ممثلو المنظمة مجالات تدخلها، والتي تركز على التغيرات المناخية وتأثيراتها على قطاعات المياه والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب تمكين المجتمعات المحلية، وتحديد الفجوات في القطاعات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم، بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأوضحوا أن مديرية زنجبار ستكون نقطة البداية لدراسة إمكانية تنفيذ تدخلات وفق الاحتياجات والأولويات، وتحديد طبيعة المشاريع المناسبة، بما يسهم في تنفيذ مشروعات مستدامة وذات أثر ملموس على المجتمع المحلي.

من جانبه، أكد نائب مدير عام مكتب الزراعة والري والثروة السمكية بأبين الأستاذ صالح مكيش، أن قطاعات الزراعة والري والثروة السمكية بحاجة إلى مزيد من الاهتمام، في ظل تأثيرات التغيرات المناخية والجفاف، مشيرًا إلى أهمية تحسين وتأهيل البنية التحتية لمنظومة الري.

كما استعرض مدير مكتب الزراعة والري بزنجبار عبدالله القعود أبرز التحديات التي تواجه الحوض المائي، وفي مقدمتها ارتفاع نسبة الملوحة نتيجة الجفاف والاستنزاف المتزايد للمياه، والحاجة إلى تأهيل المنشآت المائية القائمة وتحويلها إلى عقم خرسانية أو تركيب الجابيونات مع بوابات للتحكم في مياه الري، بما يسهم في ري الأراضي الزراعية وتغذية الحوض المائي.

وأشار القعود إلى أن تراجع منسوب المياه دفع عددًا من المزارعين إلى تعميق الآبار بحثًا عن مياه أقل ملوحة، مؤكدًا أن مكتب الزراعة سيعمل على إعداد ورفع أبرز الاحتياجات والأولويات في قطاعي الزراعة والري.

حضر اللقاء مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بزنجبار حيدرة الهندي، ومدير مكتب الزراعة والري بزنجبار عبدالله القعود، ومدير الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين بزنجبار علي القعيطي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

انضم إلى قناة حضرموت نت على واتساب

تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك

انضمام

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى